IMLebanon

مقدمة تلفزيون “NBN” المسائية ليوم السبت 4 ايار 2024

بينما يبقى الملف الرئاسي في غرفة الإنتظار تتقدم عناوين محلية أخرى مرتبطة خصوصاً بالنزوح السوري في لبنان وبجبهة الجنوب واستطراداً بالورقة الفرنسية.

في موضوع النزوح ردّ رئيس الحكومة على الحملات التي انفجرت بعد إعلان الإتحاد الأوروبي تقديم هبة مليار يورو للبنان مؤكداً أن هذه الحزمة مساعدةٌ غير مشروطة وأن الكلام عن رشوة لإبقاء النازحين على الأرض اللبنانية غير صحيح.

وفي موضوع الورقة الفرنسية يفترض أن تكون الإجابة اللبنانية عليها قد أنجزت علماً بأن الورقة تضمنت نقاطاً مقبولة وأخرى غير مقبولة لا بد من تعديلها على ما أكد الرئيس نبيه بري.

أما على المستوى الميداني على الحدود اللبنانية – الفلسطينية فإن الإعتداءات الإسرائيلية تتراوح بين العنف والتراجع تقابلها ردود مناسبة من جانب المقاومة.

وعلى جبهة غزة لا تعديل في المشهد الميداني بانتظار نتائج المفاوضات الجارية لتحقيق هدنة بين العدو الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.
فهل تثمر المفاوضات هذه المرة فيتم التوصل إلى صفقة تبادلٍ للأسرى أم يتواصل العدوان الإسرائيلي والتلويح بمعركة رفح ؟!.

على أي حال حَطَّ وفد حركة حماس مجدداً في القاهرة تماماً كما فعل وفد قطري للمشاركة في المفاوضات. وشددت حماس على أنها ذاهبة إلى مصر بروح إيجابية معهودة للتوصل إلى إتفاق يحقق وقفاً كاملاً للعدوان وانسحاب قوات الإحتلال من القطاع وعودة النازحين وبدء الإعمار وإنجاز صفقة تبادل جادة. لكن إسرائيل واصلت التشويش على المفاوض الفلسطيني وقالت وسائل إعلامها إن وفد حماس لن يسلم رده على المقترحات المصرية بل يحضُرُ إلى القاهرة لمواصلة المفاوضات من أجل إستيفاء شروط الإتفاق مع تل أبيب. وفي إطار الضغط على حماس زعم الإعلام العبري إن إسرائيل منحت الحركة أسبوعاً للتوصل إلى إتفاق وإلاّ ستبدأ الهجوم على رفح. وعلى النغمة نفسها ذكر مسؤولون أميركيون أن واشنطن أبلغت قطر بأنه يتعين عليها طرد حماس من أراضيها إذا استمرت في رفض المقترحات المطروحة. ومن بين هولاء المسؤولين الأميركيين وزير الخارجية أنطوني بلينكن الذي زعم أن حماس هي العقبة الوحيدة بين شعب غزة ووقف إطلاق النار.