IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”nbn” المسائية ليوم السبت في 18/05/2024

مع انسداد الآفاق السياسية والدبلوماسية التي من شأنها احتواء العدوانية الإسرائيلية ترتفع حرارة الغليان العسكري والأمني في المنطقة من فلسطين إلى لبنان. وبدفعٍ من إرتباك قادة كيان الإحتلال إزاء رعب الشمال يمعن جيشهم في تجاوز خطوط المواجهة على الحدود مع لبنان على غرار ما حصل عندما وصلت طائرات الإغتيال أمس إلى ساحل الزهراني والبقاع الأوسط واليوم إلى الجانب السوري من الحدود قرب المصنع.

وفي مواجهة الإغتيالات والإستهدافات الإسرائيلية عملياتٌ نوعية للمقاومة بالصواريخ والمسيّرات الإنقضاضية تكشف يومياً عن مفاجآت عسكرية وإستخباراتية وتكنولوجية فائقة الأهمية ليس آخرُها المسيّرة الجديدة القادرة على إطلاق صواريخ. هي مفاجآت تحمل على متنها أسلحة تطال أهدافاً حساسة وحيوية وتضرب في عمق الشمال الفلسطيني وصولاً إلى الجولان المحتل وفق معادلات دقيقة. معادلات مماثلة تكرّسها المقاومة الفلسطينية في تصديها للعدوان المستمر على غزة للأسبوع الثاني والثلاثين. هناك … ورغم القتل والتدمير والتهجير يفشل جيش الإحتلال في تحقيق الأهداف وتتخبط القيادة السياسية الإسرائيلية في مأزق متفاقم يعكسه غياب الوئام داخل مجلس الحرب.

وفيما يكثف جيش العدو إعتداءاته في جباليا ورفح على وجه الخصوص ولا يتورع عن مطاردة النازحين في مراكز الإيواء تخوض المقاومة الفلسطينية إشتباكات عنيفة مع قوات الإحتلال في محاور عدة وهي أعلنت اليوم الإجهاز على خمسة عشر جندياً من مسافة صفر شرق رفح. هذا التألق في رد العدوان يأتي بعدما أعادت المقاومة تنظيم أمورها في كل محاور قطاع غزة على أساس قواعد مرنة في عملها الأمر الذي يزيد غرق جيش الإحتلال في “حرب الإستنزاف الطويلة التي بدأت الآن” على حد ما أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة.

وفي الضفة الغربية فصلٌ جديد من فصول العدوان تمثَّلَ بزجّ جيش الإحتلال طيرانه الحربي في قصف جنين حيث تم اغتيال قيادي في المقاومة.

على مستوى الحراك الدبلوماسي زيارةٌ لمستشار الأمن القومي الأميركي إلى الرياض اليوم قبل انتقاله إلى تل أبيب غداً. وبعد غدٍ الإثنين جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن رفح. وقبل هذه المواعيد نُشرت تقارير عن محادثات غير مباشرة أجراها أثنان من المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس الأميركي مع مسؤولين إيرانيين هذا الأسبوع لتجنب التصعيد في المنطقة.