مقدمة نشرة أخبار الـ”NBN” المسائية ليوم الخميس في 17/01/2019

#NBN إلى ضرورة التأجيل تنبه و نبه، نصح وتمنى.حفاظا على مستوى الحضور في القمة وصورة لبنان ومكانته.نبيه إسم على مسمى. والتاريخ سيشهد مرة جديدة.لم يستمعوا إليه عندما كانت النصيحة ببلاش.بأن التأجيل ودعوة سوريا يشد عضد الاقتصادية العربية فترتفع أسهم لبنان بين أشقائه ولا تأتي القمة هزيلة.

كلما إقترب الموعد زاد التصحر وتراكمت المزيد من اعتذارات القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب. وآخرهم اليوم الرئيس التونسي و بحسب ما تردد أيضا أمير دولة الكويت. ليقتصر الحضور على رئيسين العراقي والموريتاني.

فعن أية قرارات يتحدثون في ظل منخفض التمثيل الذي ضرب القمة متسببا بتدني مشاركة أصحاب القرار من ناحية ومن ناحية ثانية تغييب دمشق واسطة عقد قمة من المفترض ان تحمل في رقبة جدول اعمالها ملفات إعادة الإعمار والنزوح وما بينهما، وهو يتضمن خمسة وعشرين بندا وفق معلومات ال NBN ولكنه خال من أي بند يتعلق بالبلد،المضيف والمستضيف لأكثر من مليون نازح.

وفي ظل عدم تراجع الجامعة العربية عن الخطيئة بحق سوريا فإن السفير السوري اعتذر من الرئاسة الأولى عن عدم تلبية الدعوة لحضور حفل افتتاح القمة من ضمن الدعوات التي وجهت للسفراء المعتمدين في لبنان.

وإذا كان من صفات قمة بيروت أنها ستكون باهتة وهزيلة فإن من السلبيات المصاحبة لها أنها ستحول العاصمة وبعض الضواحي الى بقعة مغلقة تشل فيها المدارس والجامعات التي بالكاد نهضت من عطل الأعياد والعواصف تماما كما تشل سائر المؤسسات ولا سيما التجارية التي تعاني أصلا من ركود قاتل وكساد شامل