صعّد العدو الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته واستهدف بلدة يانوح حيث ارتقى ثلاثة شهداء بينهم طفل بعمر الورد في مشهدٍ مأساوي يعكس حجم الاجرام بحق المدنيين وسبق ذلك الاقدام على اختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية في انتهاكٍ جديد للسيادة اللبنانية وللقوانين والمواثيق الدولية ما أثار موجة استنكار رسمية وشعبية وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار في المنطقة الحدودية.
ومن الجنوب الى الشمال نكبةٌ إنسانية جديدة تعيشها طرابلس بعد انهيار مبنى سكني ثانٍ وقد تمكّنت فرق الدفاع المدني خلال ساعات الفجر الأولى من إنقاذ ثمانية مواطنين أحياء من تحت الأنقاض إضافة إلى انتشال جثامين أربع عشرة ضحية عقب تنفيذ أعمال رفع ركام ومسح تقني دقيق باستخدام الآليات والمعدات والأجهزة المتخصصة. وبذلك، انتهت عمليات البحث والإنقاذ في الموقع بعد استكمال جميع الأعمال الميدانية اللازمة.
وعلى وقع هذه التطورات، أحيا لبنان عيد مار مارون بقداسٍ احتفالي في بيروت ترأسه البطريرك الماروني، بحضور الرؤساء الثلاثة وحشد من الشخصيات السياسية والروحية والديبلوماسية. المناسبة حملت رسائل روحية ووطنية شددت على ضرورة صون الوحدة الوطنية، وتحصين الساحة الداخلية، وتغليب لغة الحوار في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
على خطّ آخر توجه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى المملكة العربية السعودية في إطار السعي لإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي سينعقد في 5 آذار المقبل في باريس ومن المقرر أن يزور العماد هيكل ألمانيا للهدف نفسه.
إقليميا وعلى وقع المفاوضات بين أميركا وإيران رحب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأي مفاوضات تقوم على القوانين الدولية والموقع المتكافئ وتُحقق مصالح كل الجهات واكد السعي لرفع العقوبات وضمان حقوق بلاده بشأن تخصيب اليورانيوم ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي.