مقدمة نشرة أخبار “NBN” المسائية ليوم الاحد في 17/02/2019

غداة اجتياز الحكومة امتحان الثقة النيابية بـ”سكور” باهر، تبدو الآن أمام امتحان الترجمة السريعة لشعار “إلى العمل” من أجل نيل ثقة الشعب اللبناني.

بالاستناد إلى الوعود الرسمية، فإن العمل الحكومي يبدأ في الأسبوع الطالع حيث تعقد الخميس أول جلسة عملية لمجلس الوزراء، كسلطة تنفيذية كاملة الأوصاف، وهي ستكون تأسيسية بحسب مصدر مقرب من الرئيس الحريري، علما بأن جلسات أسبوعية مكثفة سيعقدها المجلس للبت في الكثير من الملفات الحيوية العالقة، مستفيدا من أجواء التوافق السياسي السائدة.

على مقربة من لبنان، أطل الرئيس بشار الأسد في خطاب مطول، قارب فيه آخر تطورات الأزمة السورية. الرئيس السوري قالها بصراحة: الحرب لم تنته، إذ ما زلنا نخوض أربعة أنواع من الحروب هي: الحرب العسكرية والحصار والفاسدون ومواقع التواصل الاجتماعي. لكنه جزم بأن أي شبر من سوريا سيحرر.

وشدد الأسد على الحوار الذي يستند على الحقائق، ودعا كل من غادر الوطن بسبب الإرهاب إلى العودة، قائلا: إننا لن نسمح لرعاة الإرهاب بتحويل اللاجئين إلى ورقة سياسية لصالحهم، ومشددا على أن الدول المعنية بملف النازحين تعرقل عودتهم. الرئيس السوري وصف رجب طيب أردوغان بـ”الاخونجي الأجير الصغير عند الأميركي”.

أما الأميركي المنسحب من سوريا، أعلن تراجعه عن مطلبه بتنحي الأسد، وقال إنه يدعو لتغييرات في سياسة دمشق.

على خط حلفاء دمشق، أكد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ، أن الإيرانيين باقون في سوريا ما دامت قيادتها تريد ذلك. وحذر من جهة أخرى من أن خطر نشوب حرب مع إسرائيل كبير.

أما على خط الجار الباكستاني لإيران، فقد ساد توتر سياسي لامت فيه طهران اسلام أباد على تساهلها تجاه الإرهاب، بعد الاعتداء الذي استهدف حافلة للحرس الثوري في زهدان. في وقت وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى اسلام أباد، حيث سيوقع على اتفاقات تقدر بعشرين مليار دولار.