انتهت اليوم جولة من المفاوضات غير المباشرة بين ايران والولايات المتحدة في العتصمة العمانية وسط تقييمات ايجيابية تشير الى احتمال اسئناف المباحثات في وقا لاحق.
وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لوح ببداية ايجابية للمفاوضات، وتفاهم مع الولايات المتحدة على استمراريتهان وقالت وسائل اعلامية رسمية ايرانية إن الوفدين تبادلا الملاحطات والآراء بواطة وزير الخارجية العماني بدر بو سعيدي في محاةلات في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، وكان على طاولة المفاوضات جدول اعمال محدد، يرتكز في اساسه على البرنامج النووي الايراني ورفع العقويات عن طهران من دون الدخول في ملفات اخرى وصفها كبار المسوؤلين الايرانيينبالخطوط الحمر.
وقبل الدخول الى ميدان المفاوضات استبق وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي اللقاء قال :”ايران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي.
وعلى هامش المحادثات كرر عراقجي لنظيره العماني بدر بو سعيدي ان نهج بلاده هو متابعة العملية الديبلواسية للوصول الى مصالحها القومية، مؤكدا ان طهران مستعدة للدفاع عن سيادتها ضد اي عدوان، هفل ستنجح الديبلوماسية في تجاوز منطق التصعيد؟
داخليا، يتقدم الاستحقاق الانتخابي النيابي على ما عداه من اهتمامات، حيث حشم رئيس مجلس النواب نبيه بري الجدل القائم حول مصير الانتخابات النيابية، مؤكدا انها ستجري في موعدها خلال ايار المقبل وبموجب القانون النافذ.
واذ اكد الرئيس بري انه لن يدعو الى اي جلسة لتعديل القانون, جزم بأن لا عودة الى العرض الذي قدمه سابقا والذي يقضي بإلغاء المقاعد الستى في الخارج مقابل اقتراع الاغتراب في الداخل, ومواقف عل تأجيل تقني محدود افساحا في المجال امام ذلك.
واليوم السادس من شباط 2026، اثنان واربعون عاما نرورا على انتفاضة اطلقها رئيس حركة امل نبيه بري فغيرت وجه الصراع مع العدو الاسرائيلي واسقط اتفاق السابع من ايار اتفاق الذل، واكدت حق لبنان بالمقاومة وتحرير ارضه.