في ضوء أفلام اللجوء الحكومي الى إستشارات غب الطلب غير لازمة ولا ملزمة وبعد ترشح رئيسها وأعضائها بادرت كتلة التنمية والتحرير الى إستهلال نية الحكومة من الإستحقاق الإنتخابي من منظار الدائرة 16 هذه المرة وبمرشح خبر الإغتراب وهمومه عن ظهر قلب هو عباس فواز.
فثبت بالوجه الشرعي أن الحكومة تقول شيئا وتفعل عكسه تقول انها مع اجراء الانتخابات في موعدها وتضع العصي في دواليبها…تقول انها مع حق المغتربين بالترشح ثم ترفض طلب ترشيح فواز بحجة عدم صدور النصوص القانونية والتطبيقية اللازمة لذلك حتى تاريخه.
كل ما تقدم يطرح السؤال الكبير حول مدى جدية تحمل الحكومة لمسؤولياتها بإجراء العملية الديمقراطية لا سيما أن ما قامت به في موضوع ترشح المغتربين أقل ما يقال فيه انه مخالف للأصول والقانون وهل يعصى القانون النافذ والذي يجب تطبيقه من حيث يجب أن يطاع؟
وربطا بهذا الأمر أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قبلان قبلان للNBN قطع الشك باليقين لناحية أن الحكومة لا تريد اجراء انتخابات نيابية في موعدها داعيا اياها ان تقول للبنانيين من دون مواربة انها تريد تأجيل الانتخابات.
الشأن الإنتخابي حضر أيضا في لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري مع وفد كتلة الوفاء للمقاومة حيث كان التفاهم تاما على خوض الاستحقاق النيابي معا في أي اتجاه كان وأن يكون الثنائي الوطني هو المنصة التي تؤسس لوحدة وطنية لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي ينبغي أن يواجهها لبنان حين يستهدف في سيادته وفي أمنه وإستقراره.
في تداعيات قرار الحكومة المتعلق بزيادة أسعار البنزين والضريبة على القيمة المضافة أكد رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس للـ NBN أن كل الخيارات مطروحة في مواجهة هذا القرار و”النزول إلى الشارع” إحداها وذلك للوصول إلى حل عادل ومنصف كون قطاع النقل الأكثر تأثرا بفعل هذه الزيادات.
في المشهد الإقليمي وعلى وقع الترسانة العسكرية التي تعمل واشنطن على تجهيزها في الشرق الأوسط أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مدة أقصاها خمسة عشر يوما لإبرام صفقة مجدية في المباحثات الجارية وإلا ستواجه أمورا سيئة بحسب تعبيره.
وفي رسالة عاجلة وجهتها ايران الى مجلس الامن عبر الأمين العام للأمم المتحدة حذرت طهران من تهديدات أمريكية متصاعدة باستخدام القوة قائلة إنها سترد بحزم وبصورة متناسبة إذا تعرضت لأي عدوان عسكري وإن جميع القواعد والمنشآت العسكرية التابعة للقوة المهاجمة في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في إطار ردها الدفاعي.
وفي مواجهة نادرة وقفت طائرات أميركية وصينية وجها لوجه لفترة قصيرة فوق المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية لكن الحادث انتهى من دون اشتباك.