قلب إعلان مسؤول أميركي عن ان إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف لإطلاق النار ابتداء من الساعة 4 بعد الظهر بالتوقيت المحلي المشهد برمته وعلى ساعة الصفر هذه فجر العدو غضبه على مدى ساعة بغارات واستهدافات هدأت بعد الخامسة تماما.
وكان بنيامين نتنياهو سبق هذا الاعلان واستهدف بشكل مباشر التفاهمات بين واشنطن وطهران من خلال جنون النار الإسرائيلية على لبنان.
وقبل لجم نتنياهو فرملت المواجهات العنيفة التي خاضتها المقاومة ضد قوات العدو محاولة التقدم باتجاه مرتفعات علي الطاهر تحت غطاء ناري كثيف من القصف المدفعي والقذائف الفوسفورية والمضيئة.
وفيما تحدثت المقاومة عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات العدو التي حاولت تنفيذ عمليات إجلاء أقرت وسائل الاعلام العبرية بفشل السيطرة على مرتفعات علي الطاهر وكشفت عن سقوط أربعة قتلى من بينهم قائد كتيبة 52 من لواء غفعاتي وإصابة سبعة عشر جنديا.
إخفاق العدو العسكري في الجنوب باعتراف كثر ترجمه اليوم عبر شنه سلسلة غارات عنيفة مستهدفا قرى وبلدات النبطية وصور وجزين وصولا الى البقاع أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
هذه التطورات كانت دفعت رئيس حكومة العدو الى عقد مشاورات أمنية سريعة مع وزير الحرب ورئيس الأركان وادعى نتنياهو ان حزب الله خرق اتفاق وقف إطلاق النار متوعدا الحزب بأنه سيدفع ثمنا باهظا ومؤكدا أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان لحماية مستوطنات الشمال بحسب تعبيره.
وفي رد من الرئيس الاميركي دونالد ترامب على التصعيد الاسرائيلي أكد انه قادر على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان لانهم يفعلون ما يقوله وقال : لولا تدخلي لكانت إسرائيل قد سحقت.
وعقب التصعيد الاسرائيلي اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون أن توسيع الاعتداءات في الجنوب والبقاع يشكل تصعيدا خطيرا ومدانا لا سيما وأنه طاول عشرات الابرياء مؤكدا أن التصعيد يستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب خصوصا بعد التطورات الأخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفيما كانت سويسرا تستعد لعقد الجولة الاولى من المفاوضات الايرانية-الاميركية أرجأت طهران زيارتها التي كانت مقررة اليوم بسبب استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان.
وجاء الإعلان السويسري بعد ساعات من إلغاء نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس زيارة كانت مقررة إلى سويسرا للقاء المفاوضين الإيرانيين والتمهيد لانطلاق المباحثات الخاصة بمذكرة التفاهم.