
لا معلومات رشحت عن لقاء العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، اجتماع لم يصرح بعده زعيم المردة، بناء على قرار اتخذه منذ ايام بعدم التصريح، فهل هو الغموض البناء؟
مجرد اللقاء هو كسر للجليد الذي تراكم تدريجيا على طريق بنشعي الرابية، الرئيس نبيه بري اوجز فعبر، افضل سيناريو للشأن الرئاسي هو تفاهم عون وفرنجية ونقطة على السطر.
ما يعني ان المسؤولية على عاتق الطرفين المتحالفين في تكتل نيابي وسياسي واستراتيجي واحد، وحدهم خصوم التيارين بيتوا النوايا للانقضاض على اي ترشيح برتقالي او اخضر.
استعجال بت التسوية واجب لان الظروف متاحة، فهل يستفيد لبنان؟
استمرار التباعد السياسي لن يفيد فريقا، وحده الارهاب هو المستفيد متربصا باللبنانيين جميعا من دون استثناء، الم تعلمنا التجارب؟ الم تثبت لنا الوقائع اليومية الممتدة على حدود الوطن وخصوصا الشرقية؟
استبسال الجيش وانجازات المقاومة اليومية تفشل مخططا تلو مخطط، وتقضي على الرؤوس الارهابية كما حصل في الساعات الماضية في جرود عرسال.
عملية نوعية للمقاومة عند وادي الخيل استهدفت ابرز قياديي جبهة النصرة ابو فراس الجبة ومرافقيه، هي ليست العملية الاولى ولن تكون الاخيرة، لان الجهوزية قائمة والقرار متخذ، لا مكان للارهابيين في وطننا.
الارهاب نفسه تحاربه روسيا بمفاجآت عسكرية وصلت الى حد اطلاق صواريخ كاليبر من غواصات في عرض البحر المتوسط الى معاقل الدواعش في الرقة.
اما العروض السياسية فتظهرت في مؤتمر للمعارضة السورية الخارجية في الرياض، فشل بلم الشمل قبل ان ينعقد.
ومن دمشق رفعت المعارضة صوت الداخل، ما يعني ان الاستعداد للمؤتمرات الدولية لم يكتمل، وحده المشهد الميداني اكتمل في حمص اليوم بخروج المسلحين من اخر معقل لهم، حي الوعر.