IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “OTV” المسائية ليوم الخميس في 26/5/2016

otv

يقال أن اللعبة صارت مكشوفة … فالرئيس الفرنسي قال لسعد الحريري مباشرة: إذهب وحاور ميشال عون … السفير السعودي لم تكن بلاده بعيدة عن الرسالة. فالتقطها سريعاً وبدأ التمهيد بعشاء الوزراء الذين تحولوا مصوري حفلات … ويقال بالتالي، أن الهدف الأساسي للتمديد للمجلس النيابي، سقط… فسنة 2013، منعوا الانتخابات النيابية من أجل غرض واحد. ألا وهو الاحتفاظ بأكثرية العام 2009، من أجل منع المسيحيين من تجسيد خيارهم الرئاسي، ومن أجل فرض رئيس دمية أخرى عليهم وعلى البلاد … لم ينجح الأمر بين نيسان وتشرين الثاني 2014. فجددوا التمديد مرة ثانية. عل التعب يصيب المرشح، أو اليأس يضرب الناس … فشلت اللعبة. لا بل بدأت تنقلب على لاعبها … لذلك صار لا بد من الاستعانة بخطة أخرى … الخطة الجديدة اسمها إضاعة الوقت في البحث عن قانون انتخاب. بعدها يحشرون الناس في نفق واحد: انتخابات وفق قانون الستين، وانتخاب رئيس وفق أكثرية الستين القديمة المجددة … ما حصل في اللجان المشتركة اليوم كان خير دليل وبرهان. لم يكن ينقصه إلا تكشيف العلماني المدني العصري المثقف مروان حماده، عن عمق موقفه: درزي أنا أولاً. وإذا مُست دوائر الدروز الراجحة والصافية، لا ننتخب … لكن، إذا كان الجوهر كذلك، فلماذا ترفضون الأرثوذكسي إذن؟ وإذا كنتم تريدون حلاً، فلماذا لا ننتخب الرئيس الرئيس غداً؟ ألم تكفنا مناورات مكشوفة وخطط فاشلة؟! فلنبدأ من آخر مناروات اللجان اليوم، ضمن نشرة الـ OTV.