IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”OTV” ليوم الاثنين في 18/7/2016

otv

 

وفي اليوم الثالث، استفاق لبنان من انشغالاته التركية… ربما ادرك البعض ان محاولة الانقلاب ليست مسلسلا يصلح للمتابعة لمئة يوم ويوم! فلا اردوغان هو السلطان سليمان، ولا الانقلابيون هم على شاكلة مهند… فبعدما انقسم اللبنانيون بين معسكري الاردوغانيين والانقلابيين، عادوا اليوم الى سياستهم التي استعادت نوعا من نشاطها، فغرقوا في هيام سلطنة الحكومة السلامية على ملفاتها المالية، ليكتشفوا ان كل ما تمخض عن هذه الجلسات والنقاشات، اجماع على اهمية الموازنة، اي بمعنى آخر، اجماع على احترام الدستور والقانون… وسط استمرار الخلاف على بنود الموازنة، ما يتركها معلقة، خلافا للقانون! واللبنانيون الذين انقسموا بين مؤيد لرئيس تركيا ومعارض له، عادوا اليوم ليتذكروا انهم بلا رئيس، وربما نفعهم في انعاش الذاكرة الكلام الجنبلاطي من بكركي، حين رأى ان التسوية لانتخاب رئيس أهم من طرح الأسماء… وقد يكون ايضا انشغالهم بمتابعة الانقلابات الفاشلة تركيا، جعلهم يغفلون عن متابعة الملفات الفاسدة لبنانيا… فبقيوا يتفرجون على انقلاب هنا، وثورة هناك، مستسلمين لواقعهم… ليتحولوا رهائن يعتقلهم هذا الواقع، تماما كالمعتقلين في السجون الاردوغانية في اطار حملة التطهير التي باتت تطال عشرات الآلاف من الاتراك بعد محاولة الانقلاب!