IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـotv المسائية ليوم الثلثاء في 23/12/2025

لولا الرجاء والأمل في عيد الميلاد، لا شيء في البلاد يدعو إلى التفاؤل.

إنها الحقيقة المرة بعد عام تقريبا على تشكيل السلطة الجديدة، التي تدور في حلقة مفرغة في مختلف الملفات، بلا قدرة على اتخاذ قرار، وإذا اتخذ، يأتي منقوصا أو معيوبا أو غير قابل للتطبيق.

فعلى مستوى تحرير الجنوب وحصر السلاح، مواعيد ووعود: كلام على انجاز المهمة في جنوب الليطاني، وعن مراحل لاحقة، من قبل رئيس الحكومة، يقابله تشدد بالتمسك بالسلاح من جانب حزب الله، بلا أي مجهود يبذل للتوصل إلى حل سياسي يحول دون انفجار داخلي، خطره اكبر من حرب اسرائيلية جديدة.

اما على مستوى الاصلاح، فكلام معسول من اركان السلطة التنفيذية، ولغة أكل الدهر عليها وشرب من أركان بعض اللجان النيابية المعنية، الذين يغرقون الناس في بحور من التصريحات الفارغة، التي بات اللبنانيون يصنفون مضمونها تلقائيا من ضمن الشعبويات الرائجة على ابواب الانتخابات المهددة بالتمديد.

اما على خط الاستحقاق النيابي، فالموعد في مهب الريح، تماما كاقتراع المنتشرين وحقهم في التمثيل، الواقعين في دائرة استهداف المنظومة، ليس من اليوم، بل منذ اقرار القانون عام 2017، علما أن اكثر ما يدعو الى الاستغراب في هذه المرحلة، هو انقلاب قوى سياسية بكاملها على قانون ساهمت في اقراره وزايدت في تبنيه.

لكن، قبل يومين من عيد الميلاد، يبقى الرجاء والأمل. والبداية مع تيليتون سطوح بيروت المستمر مباشرة عبر ال او.تي.في.