مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” المسائية ليوم الأربعاء في 09/01/2019

في العام 1971 كتب ميشال أبو جودة في صحيفة النهار مقالا تحت عنوان لبنان بلد صيفي. فند فيه أحوال المشاريع آنذاك، فهل كتب على لبنان أن يتحول الى بركة مياه كبيرة وأن تحل المآسي والمعاناة مع كل شتوة حرزانة.

العاصفة نورما شتوة كبيرة لا أكثر ولا أقل، واللبنانيون كبار السن يعرفون الفترة الميلادية منذ قديم الزمن، لكنهم هذه المرة يقولون أين الحكومة والمؤسسات والإدارات.

رغم كل ما حصل في الشتوة وقبلها وما هو منتظر يستغرب اللبنانيون ويحزنون لما قاله الرئيس نبيه بري بصدق أمس: إن الحكومة فعل ماض ناقص.

وأكثر من ذلك القمة العربية الإقتصادية مهددة، والعرب بدأوا يعملون لقمتهم السياسية في آذار فهل يعني ذلك أن الحكومة مؤجلة الى ما بعد آذار، أم هي مؤجلة الى ما بعد عودة سوريا الى جامعة الدول العربية، أم هي مؤجلة الى ما يحكى في بعض المحافل الدبلوماسية من أن الديل تم بأن سوريا لروسيا ولبنان لأميركا.

في أي حال الشتوة كانت كبيرة وبدأت تتضاءل لكن ماذا التداعيات؟

قبل ذلك نشير الى خسارة لبنان في مباراته الإفتتاحية مع قطر في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن بطولة كأس آسيا، على أن فرصة لبنان بالتأهل الى الدور المقبل ما زالت قائمة وسيلعب لاحقا مع السعودية وكوريا الشمالية.