ملف العسكريين… تحرك بإتجاه تركيا!

أوضح المتحدث باسم أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش” ووالد العسكري المخطوف محمد يوسف، حسين يوسف، في حديث للوكالة “المركزية”، أنّ “زيارته الى تركيا بين 10 و16 شباط الجاري، كانت بمبادرة من الاهالي بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، بهدف إيجاد ثغرة معينة، في ملف العسكريين المخطوفين”، وقال: “لقد لمست تجاوباً واستعداداً للمساعدة من خلال تسهيل مرور المفاوضين، غير أنّ الجانب التركي كان صريحاً بعدم قدرته على التدخل بشكل مباشر في المفاوضات لما لذلك من أثر سلبي، نظراً لحالة الحرب والعداء المعلنة بين تركيا والتنظيم”.

وأضاف: “نحن على تواصل شبه دائم مع اللواء عباس ابراهيم، وبصدد لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في الايام المقبلة، بعدما التقينا رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، ولمسنا خلال اللقاءات استعداد الدولة للتفاوض وحل الملف بأي شكل من الاشكال ضمن الامكانات القانونية المتاحة”، مشيراً الى أنّ “العائق الاساسي يكمن في انقطاع التواصل من قبل الجهة الخاطفة مع أهالي العسكريين بالدرجة الاولى ومع الدولة اللبنانية بالدرجة الثانية، منذ ما يقارب السنتين وشهرين، ومرد ذلك فقدان الثقة بين المفاوض اللبناني والخاطفين، بعدما أسيء التعاطي مع الملف في بداياته”.

من جهته، شقيق العسكري المخطوف إبراهيم مغيط، نظام مغيط لفت عبر لـ”المركزية”، الى أنّ “لا تطورات ايجابية في القضية، والمسعى يتركز للحصول على تسجيل فيديو للمخطوفين لتباشر على أساسه المفاوضات بين الوسيطين اللبنانيين المتواجدين في تركيا وجرود عرسال من جهة، والتنظيم من جهة أخرى”. وأضاف: “لا معلومات عن مكان الاسرى، والسؤال الاساسي “هل يزالون أحياء؟”، مشيراً الى أنّ “آخر اتصال معهم كان في 21 / 12/ 2014، وكانوا لا يزالون في جرود عرسال، ومنذ ذلك الحين لا معلومات عنهم”.

وتساءل: “كيف يصار الى الكلام عن دولة قوية وعسكريوها مخطوفون، مشيراً الى أنّ “القضية ستكون اختباراً للعهد، مبدياً تفاؤله من اللقاء مع رئيس الحكومة”.

وعن سير المفاوضات، لفت الى أنّها “كانت مستمرة حتى أحداث رومية الاخيرة عندما سربت فيديوات تظهر تعرض سجناء للضرب، ومنذ ذلك الوقت انقطعت المفاوضات”، وختم: “سنبقى معتصمين في رياض الصلح حتى يعود أبناؤنا لإزالتها”.

Comments