أحال وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور على النيابة العامة التمييزية، ملف التحقيقات التي أجرتها دائرة التفتيش الصيدلي في الوزارة، في قضية أدوية مهربة ومزورة، تم ضبطها نتيجة إخبار ورد إلى شعبة البحث عن التهريب في الجمارك اللبنانية.
وشملت تحقيقات دائرة التفتيش الصيدلي، ثلاثة مستشفيات وصيدلية ومستودعا للأدوية في محافظات مختلفة، وتبين كذلك تورط عدد من الأشخاص غير الصيادلة وتجار الشنطة.
وطلب أبو فاعور من النيابة العامة متابعة التحقيقات مع الأشخاص المتورطين، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين وإصدار الأحكام المناسبة بحقهم، مؤكدا أن “لا تهاون على الإطلاق مع كل من تسول نفسه المتاجرة بصحة المواطن”، ومشيرا الى أن هذا الأمر يخالف أحكام قانون مزاولة مهنة الصيدلة، وينعكس بشكل سلبي وخطير على صحة المواطنين وسلامتهم”.
مستشفى النيني
في مجال آخر، أعاد أبو فاعور العمل بالعقد مع مستشفى النيني في طرابلس، بعد تحقيقات أجرتها إدارة المستشفى لتحديد مسؤوليات الخطأ الذي حصل، وإطلاع الوزارة عليها في كتاب رسمي، وبعد تعهد إدارة المستشفى خطيا بعدم تكرار أي مخالفة، تحت طائلة فسخ العقد نهائيا واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
إستقبالات
إلى ذلك، استقبل أبو فاعور في مكتبه في الوزارة سفيرة هولندا هيستر سومسن، وعرض معها سبل التعاون الصحي، كما وجهت اليه سومسن دعوة إلى مؤتمر صحي يعقد في هولندا هذا الشهر.
