IMLebanon

مسيحيو العراق برسم الاقتلاع وأوباما يُجيز توجيه ضربات عسكرية لـ”داعش”

 Barak-Obama3

 

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه وافق على استخدام محدود للقوات الجوية الأميركية لحماية العاملين الأمريكيين في العراق، إذا تقدم متشددو “الدولة الإسلامية” باتجاه أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراقي.

اوباما، وفي مؤتمر صحافي خاص في واشنطن، أكّد أن القوات الجوية الأميركية ستوجه ضربات في حال هدّد الارهابيون العاملين الأميركيين والمعدات الاميركية في العراق، لافتًا الى استعداده لتقديم مساعدات للحكومة العراقية والقوات الكردية لمحاربة “الدولة الإسلامية” بشكل أكثر فعالية.

وقال: “يمكننا أن نعمل بحرص ومسؤولية لمنع عمل محتمل للإبادة الجماعية… ولذلك فإنني أعطيت الإذن لضربات جوية مستهدفة إذا كانت ضرورية”، معربًا عن نيته لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين العراقيين، اذا طلبتها السلطات العراقية.

وكشف أوباما في الوقت نفسه أن بلاده بدأت عملية إسقاط جوي إنسانية للأقليات الدينية، بمن فيهم الأقلية الأيزيدية والمسيحيين في العراق.

وفي سياق المتصل، أكد أوباما أنه لن يسمح بجر الولايات المتحدة للقتال في حرب أخرى بالعراق، في الوقت الذي تدعم فيه أميركا العراقيين في حربهم ضد الإرهابيين، قائلًا: “لن تعود قوات أميركية مقاتلة إلى العراق لأنه ما من حل عسكري أميركي للأزمة الكبرى هناك”.

ويُذكر أن الضربات الجوية، في حال حصولها، ستكون الأولى التي ينفذها الجيش الأميركي في العراق منذ انسحاب قواته في نهاية عام 2011.