ذكرت صحيفة «الجمهورية» أن القيادات الأمنية في «حزب الله» وحركة «أمل» أعلنت حالة استنفار في المناطق الحساسة في البقاع وبيروت، وطلبت من عناصرها وكوادرها أن تكون بأعلى جهوزية بغية العمل على ضبط الوضع والحد من فلتان الأمور خوفاً من انزلاقها إلى الأسوأ. فيما عملت القيادات السياسية على تهدئة الشارع، ورصدت شبكة تواصل واتصالات بين مختلف الأحزاب من أجل ضبط الوضع.
وتوقعت مصادر أمنية حزبية متابعة في 8 آذار لـ«الجمهورية» أن تبقى الأحداث التي حصلت في اليومين الماضيين محدودة، مؤكدة أن الجهود التي بذلت منعت تطور الأمور. وأكدت وجود تنسيق أمني بين الأحزاب المسيطرة على أماكن التوتر على أعلى المستويات.
وكشفت المصادر أن الساعات المقبلة ستشهد تحركاً للقيادات السياسية الحزبية باتجاه الفاعليات في مختلف المناطق، من أجل السيطرة على الوضع وتجنّب الاحتكاك ومواجهة الظاهرة الأخطر، وهي الخطف والخطف المضاد.
كذلك ترك للجيش والقوى الأمنية معالجة التجاوزات الخطيرة والقيام بالإجراءات المناسبة والمداهمات من أجل توقيف الفاعلين ورفع الغطاء عن كل مخلّ بالأمن.
