IMLebanon

مصادر في 8 آذار: على الحكومة الإسراع في ايجاد الحلول في ملف العسكريين المخطوفين

tamam-salam-government

 

اشارت مصادر في 8 آذارالى انه من حق ذووي المخطوفين الاعتصام وقطع الطرقات للتعبير عن غضبهم وسخطهم، من دولة تركت مخطوفيها الذين خطفوا من ارض لبنانية.

المصادر، وفي حديث لـ”الديار”، لفتت الى أن الحكومة لم تأخذ قرارا واضحا وحاسما إما باستكمال التنازل والتخاذل والعمل على تنفيذ بنود الصفقة المذلة، وإما بنفض الغبار عن هيبتها، والذهاب الى الخيار العسكري الكفيل بوضع حد لهذه القضية، محملةً هذه التداعيات وكل نتائج الصفقة للاتصال الهاتفي الذي تلقته القيادات المعنية اثناء اندلاع المواجهة في عرسال لصد الهجوم الذي شنته “داعش” على مواقع الجيش اللبناني، من النائب سعد الحريري عشية الاشكال المؤقت الذي قام به في بعض الاروقة السياسية اللبنانية، قبل ان يقلع مجددا الى الرياض، حيث تضمن الاتصال مطلبا بضرورة وقف اطلاق النار، وانه سيقوم باستعادة المخطوفين نظرا لما تملك من رصيد ومونة على الخاطفين، ليكتشف فيما بعد انه غير قادر على ذلك وفشل من بعده القطريون.

واكدت ان المسلحين التكفيريين سوف يتمسكون اكثر بالمخطوفين لانهم يدركون بان قرارا حاسما اتخذته المقاومة والجيش السوري بالقضاء على اخر مسلح في جرود عرسال والقلمون، ولكن الذي قد يؤخر هذه العملية الحاسمة لعدة ايام قليلة في جرود القلمون بشقيها السوري واللبناني هو متابعة الدرس والتخطيط للحفاظ على حياة العسكريين اللبنانيين.

وتابعت المصادر: “يتوجب على الحكومة اللبنانية ان تستعجل باجتراح الحلول الحاسمة، قبل ان يقدم المسلحون على شن هجوم واسع ومفاجئ من المنطقة الشرقية لجرود عرسال والتي لم ينشر الجيش اللبناني وحداته فيها حتى اليوم وهذا الامر موضع تساؤل كبير لدى الاوساط السياسية، لخطف المزيد من المدنيين اللبنانيين في القرى القريبة جدا من جرود عرسال الشرقية لممارسة الضغط وامتلاك اوراق تسمح لها بالتفاوض على توفير منطقة سكنية، تقيهم برد الشتاء القارس في الجبال”.