IMLebanon

ملف العسكريين المخطوفين تحرّك في الاتجاه الايجابي و”داعش” يعد لائحته  

asra-l-jeish-3enda-da3esh-lebanese-army-hostage-at-da3esh

 

 

 

اشارت صحيفة “النهار” الى ان “المعطيات التي كانت في حوزة وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للامن العام اللواء عباس إبرهيم تفيد ان ملف العسكريين المخطوفين قد تحرّك في الاتجاه الايجابي إنطلاقا من المفاوضات على خط الاتصالات مع “جبهة النصرة” فقط وليس مع تنظيم “داعش”.

 

كما أبلغت مصادر عليمة “النهار” ان “هناك محاولات لزج الجيش في معارك في القلمون والسعي الى نقل مخيم اللاجئين السوريين من داخل عرسال الى الداخل اللبناني ربطاً بهذه المعارك وذلك خدمة للنظام السوري، الامر الذي لفتت عنه مصادر رسمية إلى انه غير وارد على الاطلاق إن من حيث رفض القرار العسكري اللبناني لذلك أم من حيث غياب الغطاء الرسمي لهذه المحاولات”.

 

 

من جهته، ذكرت صحيفة “السفير” ان أنظار أهالي المخطوفين العسكريين تتجه الى الاجتماع المقبل لـ”خلية الأزمة”، والذي من المفترض أن يعقد الأربعاء، من أجل البحث في اللائحة التي سلمتها “جبهة النصرة” الى الدولة اللبنانية عبر وسطاء، وتتضمن 40 اسما من الموقوفين والمحكومين الاسلاميين لمبادلتهم بالعسكريين الذين تحتجزهم لديها.

 

وتشير المعلومات لصحيفة “السفير” الى أن الدولة كانت قد أبلغت الوسيط القطري أنه لا يمكنها الإفراج عن المحكومين لأن قراراً كهذا يحتاج الى تصويت في مجلس النواب، أما الموقوفون فيمكن البحث في آلية مبادلتهم، كونه لم تصدر حتى الآن أحكام بهم.

 

وتشير هذه المعلومات الى أن كثيرا من الموقوفين الإسلاميين كانوا يمتنعون عن الذهاب الى المحكمة متذرعين بحجج وأسباب عدة، بهدف تأخير صدور الأحكام بحقهم على أساس أنه ربما تشملهم صفقة التبادل.

 

ومن المفترض أن يقوم الوسيط القطري بنقل وجهة نظر «خلية الأزمة» من اللائحة الى “جبهة النصرة” نهاية الاسبوع الحالي، وستكون هناك مفاوضات قد تمتد لأسابيع مقبلة.

 

ويلتقي وفد من الأهالي، قبل ظهر اليوم، الوزير وائل أبو فاعور لمناقشة المستجدات في هذا الملف.

 

وكان الأهالي قد هددوا قبل أيام بالعودة الى التصعيد، وذلك على خلفية المفاوضات التي جرى تجميدها مع تنظيم «داعش» منذ معركة رأس بعلبك، لكن تطمينات وردت إليهم عبر قنوات في عرسال، أكدت أن “داعش” سيستأنف المفاوضات من حيث توقفت، وأنه بصدد إعداد لائحة بالموقوفين والمحكومين الإسلاميين لتسليمها الى الدولة اللبنانية.

 

وتشير مصادر مطلعة الى أن الأهالي يحاولون الضغط على الحكومة من أجل الموافقة على طلبات “النصرة” بالدرجة الأولى لتحرير العسكريين الموجودين لديها، ومن ثم التعاطي الإيجابي مع اللائحة التي سيرسلها “داعش” والتي من المفترض أن تسلم في غضون أسبوعين.

 

ويقول نظام مغيط شقيق العسكري المخطوف إبراهيم مغيط لـ”السفير”: كان الأهالي على وشك التصعيد مجددا بعدما شعروا أنفسهم أنهم وصلوا الى حائط مسدود، نتيجة الجمود الذي يسيطر على المفاوضات، لكن المعلومات التي نقلت إلينا أعادت إلينا التفاؤل، آملين أن تصل هذه القضية الى خواتيمها السعيدة، خصوصا أن الأهالي لم يعد لديهم القدرة على تحمل المزيد من الضغوط.