IMLebanon

بانيتا لاوباما: لو استمعت لنصائحي لما تدهور الوضع في العراق

 

lyon-panita

 

 

 

هاجم وزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا، الرئيس باراك أوباما، قائلا انه لو استمع إلى نصيحته بشأن ضرورة إبقاء قوات أميركية في العراق لما تدهورت الأمور بهذه السرعة، متهماً البيت الأبيض بـ”السماح بإفلات” رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، من مهمة التوصل إلى اتفاق يتيح بقاء القوات الأميركية. وحذر من تحول العراق إلى ما يشبه أفغانستان خلال فترة حكم طالبان لها.

وذكر، في مذكراته التي تصدر الأسبوع المقبل انه حتى هذا اليوم ما زال يؤمن بأن إبقاء قوات أميركية محدودة العدد في العراق كان سيساعد في توجيه الإرشادات للجيش العراقي بشأن طريقة التعامل مع المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة وكذلك العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد.واكدّ بانيتا أن العديد من الضباط الكبار في الجيش الأميركي والمنطقة كانوا يؤيدون وجهة نظره.

وابدى الوزير الأميركي السابق، في كتابه الذي سيتوفر في الأسواق تحت عنوان “معارك تستحق خوضها”، رغبة المسؤولين بالتوصل إلى اتفاق يتيح إبقاء القوات، ولكن بغياب مبادرة الرئيس الاميركي تمكن المالكي من الإفلات، وفشلت جهود التوصل إلى اتفاق.

واعتبر بانيتا أن سرعة التدهور الأمني في العراقي بددت كل المكاسب التي كانت واشنطن قد حققتها طوال سنوات وجود قواتها بذلك البلد.

واشار الى ان بعد كل ما فعلوه من أجل ضرب كبار القادة في تنظيم القاعدة وتحطيم نواتها الأساسية فإن جهودهم كلها قد تذهب أدراج الرياح بحال سمح للتنظيم بإعادة بناء قواعد لعملياته في الشرق الأوسط.