IMLebanon

اميركي يترك طفليه من دون أم.. ليقاتل”داعش”

isis

 

في الوقت الذي كان المجتمع الدولي يفكر في كيفية مساعدة ودعم الأكراد في سوريا، ذهب الاميركي بريان ويلسون الى سوريا وانضم الى وحدات حماية الشعب لقتال “داعش” دفاعا عن الاكراد. ويذكر ان بريان من ولاية أوهايو، منفصل عن زوجته ولديه ولدين.

ويلسن، وفي حديث مع احدى الوسائل الاعلامية، اعرب عن معرفته ما لا يقل عن أربعة أميركيين آخرين يقاتلون معه، مؤكدا عزم المزيد للانضمام اليهم قريبا.

واوضح انه خدم في الجيش الأميركي، مضيفا انه عمل لمدة 16 عاما في مكتب الشريف في ولاية أوهايو. لافتا الى انه لم يكن بحاجة لتلقي التدريب العسكري على يد “وحدات حماية الشعب”.

واعترف انه لم يرى حتى معسكرات التدريب عند التحاقه بهم منذ شهر ونصف تقريبا.

وقال: “كنت أعرف عن محنة الأكراد من منذ فترة طويلة، ليس فقط تلك التي في سوريا. وكان لدي شبكة جيدة من الاتصالات التي ساعدتني على الانضمام إلى “وحدات الحماية”.

وعن سؤال بشأن الاسباب التي دفعته للقتال الى جانب وحدات حماية الشعب، أجاب ويلسون: “هؤلاء الرجال لا يقاتلون فقط “داعش”، بل على عكس غيرهم من الجماعات المسلحة في المنطقة، فان مشروعهم يتضمن قضايا متنوعة منها الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهو ليس للاكراد او للعرب فقط بل للجميع”.

على الرغم من عودته من الجبهة، اعترف أنه لم يشارك بعد في معارك مباشرة ضد “داعش”. فحتى الآن كانت مهمته إدارة الأمن الخاص لضباط رفيعي المستوى.

وعلى الرغم من ان ويلسون ثاني مقاتل اميركي بعد ماتسون البالغ من العمر 28 عاما من ولاية ويسكونسن، رأى انه يوجد نقص في المتحدثين باللغة الانجليزية في صفوف الوحدات.

وختم بالاعتراف انه ليس لديه اي خطط للعودة إلى اميركا في أي وقت قريب، كاشفا انه سيبقى طالما ان هناك حاجة له.