إستهدفت محاولة إغتيال جديدة قياديًا كبيرًا بحركة حزم في حي بستان القصر في مدينة حلب، حيث أفاد الناشط الإعلامي “عاصم أبو زيد” بخصوص ذلك عن تعرض القائد الميداني “أبو عرب” أحد قادات الحركة لمحاولة إغتيال بوضع عبوة ناسفة في سيارته وتفجيرها، الأمر الذي أدى لإصابته إصابة خطيرة في قدميه، وهذه المرة ليست الأولى وربما قد لا تكون الأخيرة في إستهداف قادات الحركة بشكل خاص وقيادات الجيش الحر بشكل عام، علماً بأن مقرات الحركة كانت قد تعرضت في وقت سابق للتفجير بالسيارات المفخخة وتم إغتيال عدد من الكوادر التابعين لها .
وتعدّ قوات الأسد جنباً إلى جنب مع عناصر تنظيم البغدادي وخلاياهما النائمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار من المتهمين في تنفيذ هذه العملية، لكونهما قاما في أوقات سابقة بمحاولات مماثلة، والجدير بالذكر أنّ سيارة مفخخة إستهدفت مقراً للحركة في بلدة معردبسة في ريف إدلب في 10 تشرين الأول من هذا العام، ممّا أدّى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى .
وتعود بدايات حزم الى شهر كانون الثاني من العام الجاري، عندما اندمجت تشكيلات عسكرية في كل من ادلب وحماه وحلب تحت هذا المسمى، حيث تنشط في أغلب الأراضي السورية ويقدر البعض عددهم بحوالي 5000 مقاتل.
