عادت حركة العبور بين بلدة عرسال البقاعية والقرى المجاورة لها، وتحديداً بلدتي اللبوة والبزالية، الى حالتها الطبيعية بعدما نجحت الاتصالات في إزالة الحواجز المسلحة التي أقامها أهالي البزالية احتجاجاً على إعدام “جبهة النصرة” ابن بلدتهم الرقيب في قوى الأمن الداخلي علي البزال، ولاعتراض سبيل أهالي عرسال محملين الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ”أبو طاقية” مسؤولية قتل البزال.
وأفادت معلومات لصحيفة “الحياة أن عودة حركة العبور الى حالتها الطبيعية جاءت في أعقاب الاتصالات التي أجرتها قيادة “تيار المستقبل” بقائد الجيش العماد جان قهوجي، إضافة الى اتصالات مماثلة تولاها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق. وفي ضوء ما ورد على لسان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في تغريدة له عبر “تويتر” من أن الحصار المفروض على عرسال ليس مقبولاً، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن إنهاء هذا الحصار وتكليف الجيش إعادة الاعتبار للدولة وعدم ترك العلاقات بين المناطق والقرى رهينة الغضب وردود فعل المسلحين.
كما أشارت المعلومات لـ”الحياة” إلى أن الاتصالات أثمرت عن إقناع أهالي بلدة البزالية بإزالة الحواجز عن الطريق المؤدية من بلدتهم الى عرسال مروراً ببلدة اللبوة وإنهاء كل المظاهر المسلحة.
ووفق المعلومات، فإن أهالي البزالية استجابوا طلب قيادة الجيش إزالة الحواجز التي حاصرت أهالي عرسال ومنعتهم من مغادرة بلدتهم، لكن بعضهم عمد الى إطلاق النار لدى مرور السيارات التي تقل أشخاصاً من عرسال، ما أدى الى شل حركة العبور. لكن قيادة الجيش عادت وتدخلت مانعة كل أشكال المظاهر المسلحة.
