IMLebanon

أسعار المطاعم تراوحت بين 80 و120 دولاراً ليلة رأس السنة

christmas-in-beirut
لفت نقيب اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني رامي إلى أن «الجولات التي قام بها وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور على مستودعات مطار بيروت الدولي وإهراءات الحبوب وعلى مرفأ بيروت والمسالخ وغيرها، أكدت ما ردّدناه مراراً أن مشكلة سلامة الغذاء ليست في المطاعم فقط، بل في الخدمات الملوّثة التي تقدّمها لنا الدولة».
وعن أكاديمية التدريب على السلامة الغذائية التي تم إطلاقها في غرفة بيروت وجبل لبنان، أعلن أنها ستبدأ اعتباراً من كانون الثاني 2015، لافتاً إلى أن «نقابة أصحاب المطاعم واجهت منذ انتخاب مجلسها الجديد منذ نحو شهر، حملة تمكّنت من تجييرها لصالحها من خلال تأكيدها أن المطعم اللبناني ما زال بخير خصوصاً أن عدد المنتسبين إليها في ازدياد يومي وتدريجي»، آملاً في أن يكون العام 2015 عام الإنطلاقة الحقيقية لهذه النقابة التي لديها طموحات كبيرة في أن تنقل قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي إلى درجات أعلى وأفضل وأحسن.
وأوضح رداً على سؤال، أن أسعار المطاعم ليلة رأس السنة تتراوح بين 80 و120 دولاراً من دون تقديم البرامج الفنية، وهناك 60 إلى 70 في المئة من المطاعم تركت حرية الإختيار لزبائنها في تحديد أصناف الطعام الذي يريدون. أما أسعار الملاهي فتتراوح بين 200 و350 دولاراً وقد تصل إلى 500 دولار عند طلب «مشروب إكسترا»، كما أن هذه الملاهي حدّدت تسعيرتين خلال الليلة الأولى قبل منتصف الليل وتشمل العشاء والمشروب، وبعد منتصف الليل للأشخاص الذين يريدون متابعة سهرتهم مع مشروب مفتوح.
واعتبر أن هذه الأسعار «هي الأفضل منذ سنوات، حيث لم تقدِم المطاعم على أي تغيير في أسعارها بدليل القوائم ولوائح الطعام المصادق عليها من وزارة السياحة التي تمنعنا من مخالفتها».
وفي المقلب الآخر، اعتبر رامي أن حركة المطاعم عشية عيد رأس السنة «جيدة من خلال إقبال اللبنانيين، المقيمين والمغتربين، على المطاعم خلال الأيام العشرة الماضية اعتباراً من 20 كانون الاول الجاري ولغاية مطلع العام 2015 حيث بلغت الحجوزات نسبة تجاوزت الـ80 و90%، وأحياناً وصلت الى 100 في المئة».
وشكر «قوى الأمن التي قامت بواجباتها ليلياً، وتعاملت بإيجابية في المناطق السياحية، ما بعث الإطمئنان في نفوس الساهرين مع ارتفاع القدرة الشرائية لديهم عكس ما كان متوقعاً».
ورأى رامي أن «سهرات رأس السنة تعتبر جيدة برغم غياب نسبة كبيرة من كبار الفنانين الذين كانوا يفضلون إحياء السهرات في لبنان، إنما هناك محطة ثانية أصبحت تنافس بيروت على هذا الصعيد»، وتابع «برغم كل شيء، تبقى بيروت عاصمة السهر والذوق والأطعمة المتنوّعة»، متمنياً أن يكون العام 2015 عام البحبوبة والإزدهار، وأن تكون ظروف البلد أفضل من العام 2014 وخصوصاً لأصحاب المطاعم الذين أصبحوا يعيشون «كل يوم بيومه»، بعد تراجع مبيعاتهم اعتباراً من العام 2012، وبتنا نفتش عن خارطة طريق للصمود، وعن كيفية توسيع أعمالنا، وأن نطمئن إلى المستقبل الذي ما زال مجهولاً بالنسبة إلينا وإلى الكثيرين من اللبنانيين».