IMLebanon

ريفي: الوضع دقيق والمرحلة تحتاج إلى يقظة

ashraf-rifi-new-1

 

أوضح وزير العدل اللواء أشرف ريفي أنّ همّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كبير في موضوع رئاسة الجمهورية، وهذا حق طبيعي ووطني وليس فقط مسيحيًا، وقال: “نحن ضمّينا صوتنا الى صوته والى كلّ اللبنانيين كي ينتخبوا رئيسا للجمهورية فورا. لا شك أن الوضع دقيق وحساس، ليس لدينا خوف كبير، إنّما المرحلة تحتاج إلى يقظة واستعداد وجهوزية كاملة على المستويات كافة”.

كلام ريفي جاء إثر زيارة قام بها الى بكركي لمعايدة البطريرك بمناسبة رأس السنة وعيد الميلاد المجيد، حيث تمّ استعراض الوضع العام في لبنان كافة، ولفت الى أنّه تمّ البدء باستعادة الحياة الطبيعية إلى طرابلس. كما استعرضا الجريمة الكبرى التي ارتكبت بحق البلد عندما لم ننتخب رئيسا للجمهورية في التاريخ المحدد في 25 أيار 2014، بحسب ريفي.

وتابع: “ويتحمل مسؤولية ذلك كل إنسان تخلف وتقاعص عن دوره الوطني ليتحمل المسؤولية الوطنية. فنحن بحاجة إلى مظلات أمان سياسية تفتقد رأسها، وفيها ثغرة كبيرة جدا، أما المظلة العسكرية والأمنية فمرضية وهي في حال جهوزية عالية جدا، وهناك توحد لبناني حول كل المؤسسات الأمنية، إنما هذا لا يعفينا من مسؤولياتنا الوطنية لانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع ما يمكن.”

وعن قراءته للحوارات الحاصلة اليوم في لبنان بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، وبين “التيار الوطني الحر” وبين “القوات اللبنانية”، أجاب: “لا شك أن أي حوار مع فريق لبناني آخر له إيجابية، سواء كان إسلاميا – إسلاميا أو مسيحيا – مسيحيا، ولكن كنا نتمنى أن يكون حوارًا وطنيا، وغبطته يرغب أيضًا في أن يتوسّع الحوار ليكون بين 8 و14 آذار في شمولية وطنية كبرى”.

وختم ريفي: “لكن لا شك أن الطرح الوطني هو الأسلم، إنّما حتى لو كان طرحا إسلاميا – إسلاميا ومسيحيا – مسيحيًا، فله أيضًا إيجابياته في هذه المرحلة الإستثنائية”.

January 14, 2015 02:18 PM