علّق عضو الامانة العامة في قوى “14 آذار” سمير فرنجية على تفجير الحافلة اللبنانية في دمشق، فأشار الى ان هناك مشكلة سنّية ـ شيعية ينبغي مواجهتها وتخطيها، وما جرى بالأمس ليس ردّاَ على عملية شبعا بل هو جزء من هذه الحرب الأهلية الجارية في المنطقة من لبنان إلى العراق إلى اليمن.
فرنجية، وفي حديث لإذاعة “الشرق”، قال: “المشكلة أنّ القرار 1701 إذا إلتزمنا به يحمي البلد نسبياَ من تداعيات ما هو حاصل في المنطقة، ويبدو أن قرار الالتزام ليس متخذا من كل الأطراف وهذه مسؤولية “حزب الله” بالتحديد”، مطالبًا الأخير بتسمية الأمور بأسمائها والبحث عن السبل لتخطّي هذا الوضع.
واضاف: “ما نشهده اليوم نهاية مشروعين: مشروع شرق أوسط ديموقراطي بزعامة إسرائيل والذي حاول الأميركيون فرضه علينا، ومشروع آخر هو شرق أوسط إسلامي بقيادة إيران وهو ينتهي مع الربيع العربي والثورات العربية، من الممكن خوض معارك لمنع نهاية المشروع كما هو حاصل اليوم، لكن هذا المشروع سينتهي”.
