ما صحة مقتل أحد منفذي جريمة بتدعي؟

btedeii

 

تتضارب المعلومات بشأن مصير أحد المطلوبين في جريمة بتدعي أحمد محمد سليم جعفر، التي ذهب ضحيتها صبحي وزوجته نديمة الفخري.

ففي وقت أشارت “الوكالة الوطنية للإعلام” وإذاعة “صوت لبنان 93.3” إلى أنّ الجيش اللبناني تمكن، ليل أمس الاربعاء، من توقيف احمد جعفر في مكمن نصبه الجيش بين اليمونة والدار الواسعة، حيث اصيب بجروح نقل على اثرها الى مستشفى دار الامل الجامعي، ولكنّ ما لبث ان فارق الحياة، أعلنت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، في بيان، عن أنّه “ليل أمس الاربعاء، وفي أثناء قيام دورية من الجيش على طريق عام دار الواسعة – اليمونة، بملاحقة أحمد محمد سليم جعفر الذي كان يقود سيارة نوع جيب “غراند شيروكي” من دون لوحات، والمطلوب بموجب وثائق عدة، منها إقدامه على إطلاق النار باتجاه دورية للجيش خلال العام 2012 وإصابة عسكريين بجروح، بادر المطلوب إلى إطلاق النار باتجاه الدورية التي ردت على النار بالمثل، ما أدّى الى إصابته بجروح، حيث تم توقيفه ونقله إلى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة. وقد ضبطت قوى الجيش داخل السيارة المذكورة، بندقية حربية نوع كلاشنكوف وكمية من الذخائر الخفيفة بالإضافة إلى كمية من مادة حشيشة الكيف. وتم تسليم السيارة مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم، وبوشر التحقيق في الموضوع”.

كما ذكرت “الوكالة الوطنية” أنّ شخصاً سورياً، كان برفقة جعفر، قد قتل في الكمين نفسه.