
استغرب وزير الاتصالات بطرس حرب كيف ان شخصا لبنانيا وارضاء لطموحه وطمعه برئاسة الجمهورية يقدم على قطع رأس الجمهورية والوجود المسيحي في السلطة برمزيته، مؤكدا رفض تسيير الامور في البلاد في ظل الفراغ الرئاسي وكأن الوضع طبيعي.
حرب شدد في حديث لـ”المركزية” على ان المشاركة في العمل التشريعي يجب ان تكون على اساس الضروري والملح لتسيير شؤون البلاد لا اكثر، شارحًا ان قبول قوى 14 اذار بالمشاركة في جلسات التشريع هو انها تأخذ في الاعتبار المصلحة العامة وسلامة لبنان ولن تجاري فريق 8 اذار في نهج تدمير لبنان ومؤسساته.
وراى أن البلد في حال جمود تام راهنا في انتظار حلول النعمة على من يعطلون الدستور والنصاب، حتى نستطيع إنتخاب رئيس جمهورية وتعود الحياة إلى طبيعتها، مضيفًا: “إننا نحاول العمل جاهدين حتى لا يقع البلد في حال الفراغ الكامل ونتمكن قدر المستطاع من تلبية حاجات الناس الضرورية”.
واستغرب حرب كيف ان شخصا لبنانيا وارضاء لطموحه وطمعه برئاسة الجمهورية يقدم على قطع رأس الجمهورية والوجود المسيحي في السلطة برمزيته، مضيفًا: “لهذا نحن نصر على اعتبار الواقع غير طبيعي ولا يمكننا الموافقة على سير الأُمور على ما هي عليه وكأن البلد بألف خير.
وتابع: “بكل اسف اقول اننا في هذا الظرف بالذات، لغايات شخصية وطمعاً بالسلطة والنفوذ، هناك البعض “مش سألانين” يعطلون الوجود والحضور المسيحي في لبنان.
واوضح حرب أن سبب مشاركة 14 آذار في جلسات التشريع مع 8 آذار وتحديداً حزب الله والتيار العوني المطالبين بهذه الجلسات فيما يعطلان نصاب جلسات انتخاب الرئيس هو اعتبارنا لموضوع المصلحة العامّة وسلامة لبنان ومصالح اللبنانيين ونحن لا يمكننا مجاراتهم في تدمير لبنان. وتابع: سهل جداً أن نتخذ موقفاً سلبياً ونقاطع المؤسسات ونسقطها، لكن همنا الحفاظ على لبنان كي لا يسقط وتبقى مؤسساته ونظامه، هذا هو السبب الذي يدعونا لإعتماد الإيجابية ولا يعني ابداً موافقتنا على استمرار الحالة الشاذّة أو تغاضينا عن الجريمة التي ترتكب بحق النظام من قبل من يعطلون انتخاب رئيس الجمهوريّة.