IMLebanon

 الفريق المسيحي يزداد تشتتاً  

Bkerki-geagea--frangier-gemayel

وسط مراوحة واضحة في كل ما يتصل بأزمة الفراغ الرئاسي في لبنان، بدأ البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي الإعداد لعقد لقاء في بكركي لسفراء الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الامن، من اجل مطالبتهم بالضغط على القوى الإقليمية لتسهيل إجراء انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية.

ورغم ان خطوة دعوة سفراء الدول الكبرى الى بكركي قد لا تؤتي النتائج المرجوة منها، فان البطريرك سيثبت عبرها، في رأي هذه الأوساط لصحيفة “الراي” الكويتية، انه “لم يوفّر ولن يوفّر مسلكاً إلا وسيواظب عليه لإنهاء أزمة الفراغ الرئاسي، كما ان ذلك سيشكّل رسالة الى القوى الداخلية بأنها لا تملك قرارها، ولذا يلجأ البطريرك الى الدول المؤثرة”.

وترسم الاوساط “لوحة قاتمة للتطورات المتصلة بالاستحقاق الرئاسي”، اذ تلاحظ ان “اللاعبين المسيحيين يزدادون تشتتاً وضياعاً وفقداناً لأيّ قدرة على التحكم بواقع الأزمة تحت وطأة اشتداد الصراع الاقليمي الذي يعطّل هذا الاستحقاق اللبناني الدستوري.”

وتشير الى أن “ما يجري من توظيف لترشيح زعيم (التيار الوطني الحر) النائب العماد ميشال عون الذي بات يوصف علناً بانه مرشح محور الممانعة الايرانية ـ السورية من جهة، والحديث عن (فيتو) سعودي عليه من جهة أخرى، على غرار ما يدأب إعلام قوى (8 آذار) عليه، يؤكد انفلات زمام القدرة الداخلية على إحداث اي ثغرة قريباً في جدار الأزمة، كما ان ما يساق عن الحوار بين الفريقيْن المسيحييْن اي (التيار الوطني الحر) و(القوات اللبنانية) بات أشبه بملء الوقت الضائع والفراغ بعملية لا يبدو انها تقنع بكركي بجدّيتها، اقلّه لجهة التوصل الى توافق محتمل على اسم مرشح توافقي او تزكية احد الزعماء الموارنة للرئاسة.”