IMLebanon

السعودية: إيران و”حزب الله” يغذّيان النزعات الطائفية في المنطقة

abdullah-jubeir

 

اتهم السفير السعودي في واشنطن عبدالله الجبير، النظام الإيراني بتزويد المتمردين الحوثيين بالمال والسلاح، ومحاولة جرّ اليمن باتجاه إيران وعزله عن العالم من خلال الانقلاب على السلطة الشرعية هناك.

وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الخميس: “لدينا أدلة مؤكدة على تزويد إيران للحوثيين بالمال والسلاح”، وأضاف أنّ “إيران و”حزب الله” غذّيا النزعات الطائفية في المنطقة”.

وركّز الجبير على أنّ الرياض لا تملك قوات برية على الأراضي اليمنية، وأنّ عمليات عاصفة الحزم تقتصر على الضربات الجوية لمقاتلات الدول المشاركة في التحالف.

وجدد السفير السعودي التأكيد على أن الهدف من تحالف “عاصفة الحزم” الذي يشنّ ضربات عسكرية جوية ضدّ الحوثيين هو “حماية اليمن أرضًا وشعبًا بكلّ الوسائل”، مضيفا أنّ الشعب اليمني هو من يقرّر مصيره فيما بعد، ولن يكون أي دور للرياض في ذلك.

وفي سياق متّصل، قال الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن العميد ركن أحمد عسيري أن الطيران والمدفعية ردوا على مصدر إطلاق نار قادم من اليمن على الحدود السعودية، وتم إحباط محاولة تسلل عبر الحدود من اليمن.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي اليومي في العاصمة الرياض أن الغارات استهدفت جميع الميليشيات التي حاولت دخول عدن، واستمرت الغارات على محيط مدينة عدن والمحاور المؤدية إليها.

وأشار إلى أنّ المسلحين الحوثيين داخل عدن يتعرضون للمطاردة، وفشلوا في السيطرة على مقار حكومية هناك. مؤكداً أن الوضع في عدن مستقر، والعمل جار على إحباط أي هجمات مضادة من ميليشيات الحوثي، مع استمرار التنسيق مع اللجان الشعبية للسيطرة على عدن، موضحاً أن الميليشيات لا تتحكم إلا في حي أو اثنين في عدن.

وشدد على سعي التحالف بمنع وصول تعزيزات لميليشيات صالح والحوثي في عدن، والحكومة الشرعية اليمنية ستلاحق الميليشيات الحوثية قضائيا.

وكشف عسيري عن إعطاب صواريخ “سام 3” كانت تحت سيطرة ميليشيات الحوثي، وأن طائرات التحالف شنّت غارات على مخازن تجهيزات ومواد عسكرية، ولا تزال المروحيات تواصل تمشيط الحدود.