
حذر رئيس جمعية المزارعين انطوان الحويك في تصريح، “مجلس الوزراء من تشريع الهدر والسرقة في دعم فرق الكلفة بين الشحن البري والبحري ولو لمدة شهر واحد ليعود ويصبح دائما كالعادة”، مستغربا “كيف يجد مجلس الوزراء 10,5 مليار ليرة لشراء مبيدات لمكافحة لذبابة الفاكهة ولمادة وضعت مواصفاتها وتركيبتها على قياس احدى الشركات ولا يجد 12 مليارا لشراء 4 عبارات تنقذ القطاع الزراعي من الانهيار وتحل مشكلة الادارات اللبنانية وتفك الارتباط بين الاقتصاد اللبناني والحرب السورية”.
واعلن الحويك انه “في وقت ما زال الوزراء اللبنانيون يدرسون جنس الملائكة انطلقت سادس باخرة ” رورو ” تحمل شاحنات مبردة من مرفأ طرطوس الى مرفأ بور سعيد في مصر ناقلة الانتاج الزراعي السوري بحسب ما اعلنه اتحاد المصدرين السوريين أمس”.
واذ أكد الحويك ان “الحل الوحيد لانهاء الازمة الزراعية وازمة الصادرات هو ان تتكفل الدولة اللبنانية بايصال الشاحنات المبردة التي تحمل منتجات زراعية الى مرفأ بور سعيد مجانا”.اعاد الحويك تفصيل “اقتراح جمعية المزارعين حول نقل الشاحنات بواسطة بواخر الرورو :
1 – تشتري الدولة اللبنانية 4 بواخر ” رورو ” سعر الواحدة ما بين 1،5 مليون دولار و 3 ملايين دولار حسب سنة صنعها.
2 – يمكن ان تستوعب كل باخرة 90 شاحنة.
3 – كلفة المحروقات في رحلة من 4 ايام من بيروت الى بور سعيد حوالي 16 الف دولار.
4 – كلفة الرسم المرفأي : حوالي 15 الف دولار ( ونحن على ثقة ان الاخوة المصريين لن يألوا جهدا لتخفيض الرسم او الغائه .
5 – تكون ادارة البواخر وصيانتها على عاتق احدى شركات الشحن بعد تلزيمها بمناقصة عمومية.
6 – تقوم مؤسسة ايدال بتأمين الدعم المالي اللازم .
7 – تكون عودة الشاحنات المحملة الى لبنان مدفوعة ( اذا عادت الباخرة ب 50 شاحنة محملة دفعت الواحدة 700 دولارا يكون الايراد 35 الف دولار وهذا كاف ان يغطي جزء كبيرا من المصاريف)”.