
إعتبر رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب أن هناك من يحاول “دفش” الدروز نحو طلب الحماية الإسرائيلية، داعيًا الى خلق خيار لمشروع قومي ما في الوطن العربي.
وهاب وفي حديث لبرنامج بموضوعية عبر الـ”mtv”، راى ان تداعيات جبل الشيخ على لبنان أكبر من تداعيات السويداء، لافتًا الى ان الهجوم على الثعلة شد عصب الدروز فدفعهم للقتال إلى جانب الجيش السوري.
وتوجه الى دروز العالم قائلاً: “من لديه ذرة شرف فليبع ما يملك من ذهب وليقدّمه إلى دروز السويداء ومن لا يدعم هؤلاء هو منافق”، مضيفًا: “نحن اليوم أمام تحد مصيري، لا نقاتل من أجل أحد، نقاتل فقط لوجودنا”.
وشدد على ان حسابات النائب وليد جنبلاط خاطئة، كاشفًا عن انه في حال تعرضت السويداء للخطر فالجيش السوري سيستخدم سلاحاً استراتيجياً لم يستخدمه من قبل، ولديّ تأكيدات من بشار الأسد بحسب ما قال. وأضاف: “السويداء لن تسقط وهي قادرة على احتشاد ١٠٠ ألف مقاتل”.
من جهة آخرى، واذ اكد ان لا مفر من الاتفاق الأميركي – الإيراني رغم كل ما يحصل من “شدشدة”، راى أن تعطيل حكومي سيحصل خلال شهر رمضان، لافتًا الى ان الخيار الأول لدى السعوديين هو الرئيس تمام سلام رغم انه لا يستطيع قيادة عصب سنّي معتدل.
وأعلن ان مرشحي “8 آذار” للرئاسة هم العماد ميشال عون والنائبين سليمان فرنجية واميل رحمة، لفت الى ان حظ العماد عون للرئاسة يزداد مع التطورات الإقليمية العتيدة، معتبرًا ان مرشحي التسوية هما الوزير السابق جان عبيد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.