أكدت مصادر التيار “الوطني الحر” أنّ الاتّجاه هو للتصعيد في استخدام ورقة الشارع، في موازاة الحوار. وإذا جرى تجاهلُ الطروحات التي ينادي بها العماد ميشال عون فإنّ الرابية ستدفَع بالشارع نحو اتّجاهات أشدّ فاعلية. وبَعد النجاح يوم الجمعة في بيروت، يَجري البحث جدّياً في تنظيم اعتصام شعبي على طريق القصر الجمهوري في بعبدا.
وتوضِح المصادر بحسب “الجمهورية” أنّ هذا التصعيد سيَعتمد الوسائل السِلمية والديموقراطية تماماً، بحيث يتمّ رفعُ الشعارات بالأسلوب الحضاري الذي ميَّز الحراك الأخير في ساحة الشهداء، وتحت حراسة الجيش والقوى الأمنية.
لكنّ المصادر لا تبدو متفائلة بما يمكن أن يخرج به الحوار من خطوات على الصعيد السياسي أو الدستوري. ولذلك، نجحَ عون في استنهاض “خلاياه النائمة” جماهيرياً، ولكنّه لم يستطع تجاوزَ المأزق الأساسي، أي القدرة على تثمير هذا الحراك سياسياً. وهذا مأزق غالبية القوى الداخلية، والمسيحية خصوصاً.
