أعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ان “الجولة الثامنة عشرة للحوار الثنائي بين “المستقبل” و”حزب الله” ستُعقد الثلثاء 15 الجاري”، واشار الى اننا “سنستكمل البحث في المواضيع التي لها علاقة بالاحتقان المذهبي وملف الرئاسة”.
الجسر، وفي حديث لـ”المركزية”، أسف لهجوم “حزب الله” بلسان النائب نواف الموسوي على “تيار المستقبل” والرئيس سعد الحريري ، وقال “البعض يكون غارقاً بارتكاباته ويّتهم الاخرين، والسكوت عن هذا الامر لم يعد جائزاً، هم لا يدركون “خطورة” اللعب بالكلام من دون تقديم ادلة واثباتات، وهذا الامر سيُطرح على طاولة الحوار”، مشيراً الى ان “احداً لم يُقدّم بديلاً عن مشروع “سوليدير” الذي غالباً ما ينتقده “حزب الله”، فلولا هذا المشروع لبقيت بيروت منقسمة حتى الان”.
وتمنّى على الحراك المدني الضغط على كل النواب لاقرار اقتراح القانون الذي تقدّمنا به في العام 2006 والذي ينصّ على اعتماد شركات اجنبية في التدقيق في الحسابات منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم”.
الى ذلك، قال الجسر “انا مع كل حوار وكتلة “المستقبل” شددت على اهميته، ومفتاح الحلّ لكل الازمات التي نتخبّط فيها انتخاب رئيس الجمهورية”، مذكّراً “بتجارب الحوار السابقة والمقررات التي صدرت عنها، لكن من دون الالتزام بها”، واملاً ان “يتم الالتزام بما سيصدر عن الحوار اليوم”.
وشدد على اهمية “استشعار مخاطر التحرّكات في الشارع والتطورات في المنطقة”، كما شدد على “اهمية ايجاد حلول للبنود الواردة على جدول اعمال الحوار”.
واعتبر رداً على سؤال ان “البلد سيدفع ثمناً كبيراً، اذا لا سمح الله، لم يتّفق المتحاورن على حلّ لأزمة رئاسة الجمهورية، اذ ان البلد لم يعد يحتمل مزيداً من التأخير”.
وعن جلسة الحكومة عصراً المُخصصة لمناقشة تقرير الوزير اكرم شهيب حول ازمة النفايات، ختم الجسر قائلاً “لنفترض ان تقريره ليس حلاً كاملاً لكن على الاقل هو نصف حل، وهذا افضل من لا شيء. ونتمنى تسمية المُعطّلين والمُعرقلين في حال لم يتم اعتماد التقرير”.
