كشفت معلومات لصحيفة “الجمهورية” أنه “بعد ثلاث سنوات على اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، لا يزال التحقيق مطوياً، في انتظار اللحظة السياسية المناسبة.
وفي المعلومات أنّ ما يكفي من عناصر التحقيق يدل على الجهة المنفذة للاغتيال، خصوصاً ما يتعلق بتتبّع فريق الاغتيال والمكان الذي أتى منه، ووجوه المنفّذين التي ربما عجزت الكاميرات عن تحديد ملامحها، والسيارة التي استعملت في التفجير، وهي سيارة مسروقة غبّ الطلب لتنفيذ هذا النوع من العمليات الكبرى، التي لا تقلّ احترافاً عن عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وكلّ ذلك يقود الى اتجاه لطريق واحد يصل الى ربط عملية الاغتيال بكلّ جرائم الاغتيال التي نُفِّذت منذ العام 2005 والى اليوم.
