IMLebanon

الهبر: الإتفاق المسيحي على فرنجية ضروري

fadi-al-haber-new

أكد عضو كتلة “الكتائب” النائب فادي الهبر أنّه “من المعروف أنّ على المستوى الاقليمي والدولي، هناك دفع باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية، خصوصاً من جانب روما (الفاتيكان) وفرنسا والولايات المتحدة أيضاً. حتى أنّ إشارات ايجابية صدرت سابقاً من المسؤولين الايرانيين الذين زاروا لبنان أخيراً. لكن إلى جانب هذا الدفع، تطرح أسئلة عدة: أيّ رئيس هذا الذي سننتخبه؟ ضمن أيّ مشروع؟ لكن هذا لا ينفي دعوات إلى سلة متكاملة تبدأ بالاستحقاق الرئاسي من السيد حسن نصرالله الذي يشكل فريقه رأسحربة في فرض الشغور على البلاد”.

الهبر، وفي حديث للوكالة “المركزية”، وإذ عزا برودة الحراك الداخلي في شأن التسوية الباريسية، شدّد على غياب الالتزام الكامل لدى أفرقاء 8 آذار، وعلى رأسهم حزب الله، “وهو أمر موحى به على المستوى الاقليمي الايراني، ويخدم المدى الاستراتيجي الايراني على المستويين السياسي والعسكري، في مقابل الحراك السعودي ـ التركي في المنطقة”.

وفي ما يتعلق بالحديث عن بدائل من النائب سليمان فرنجية، في مقابل رفض التسوية، شدّد على أنّنا “كحزب كتائب، لدينا مرشحنا، الرئيس أمين الجميّل، وهو من بين الأقطاب الأربعة، بعد أن اصطدم ترشيح حليفنا الدكتور سمير جعجع والجنرال ميشال عون بحائط مسدود، فيما ظهر ترشيح فرنجية من قبل الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، لكن مرشحنا هو الشخص الذي تتفق عليه قوى 14 آذار، وما زال الرئيس الجميل مرشح المرحلة التي تحتاج رئيساً ناضجاً وقادراً وذا شبكة علاقات داخلية وخارجية. أما بالنسبة إلى فرنجية، ما زلنا ملتزمين الوحدة المسيحية، ما يعني أنه يجب أن يتفق المسيحيون عليه، لذا نأخذ وقتنا في دراسة هذا الموضوع”.

وعما يحكى عن احتمال دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى اجتماع جديد للأقطاب الأربعة، لفت الهبر إلى أنّنا “نعتبر أنّنا والبطريركية المارونية والبطريريك الراعي “ام الصبي”، بمعنى أنّنا نريد انقاذ الرئاسة كما قال الرئيس الجميل منذ زمن، لأت البلد لا يستطيع الاستمرار في ظل الحرائق الاقليمية. لذلك، نحن حريصون على انتخاب رئيس قبل رأس السنة، غير أن هذا الأمر بات من الأمنيات، غير أن تحقيقها ممكن في الأسابيع الأولى من العام الجديد”.