IMLebanon

احمد الحريري من عكار: لن ندخر جهدا لتحصيل حق البلديات

ahmad-hariri
نظمت منسقية الدريب في “تيار المستقبل”، أمس، مؤتمر “التنمية المحلية وتحديات العمل البلدي”، في القصر البلدي في خريبة الجندي، بالتعاون مع “مؤسسة فريدريش ناومان من اجل الحرية”، برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلا بالأمين العام ل”تيار المستقبل” احمد الحريري، في حضور النائبين نضال طعمة ومعين المرعبي، محافظ عكار عماد لبكي، الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ناومان في الاردن ولبنان والعراق وسوريا اولرش فاكر، نقيب المحامين في الشمال فهد المقدم، المفتي الشيخ زيد زكريا، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، رؤساء الاتحادات البلدية في عكار، رؤساء البلديات وروابط المخاتير في عكار والمخاتير، عضو المكتب السياسي ل”تيار المستقبل” محمد المراد، رئيس اقليم عكار في حزب الكتائب بيار النشار، المنسقون العامون للتيار في عكار: خالد طه، سامر حدارة وعصام عبد القادر، رئيس “حركة شباب عكار” خالد مرعب، رجل الأعمال محمد سليمان أبو عبدالله، رئيس الجمعية الحميدية الاسلامية خالد الزعبي، ممثلين لمجلس التنمية في عكار ومكاتب وزارات الشؤون الاجتماعية وكهرباء لبنان والجامعة المرعبية وهيئات المجتمع المدني وجمعيات ومؤسسات اجتماعية وثقافية وتربوية.

طه
وألقى طه كلمة اكد فيها “أن المؤتمر هو خطوة متقدمة للتعاون بين “تيار المستقبل” و”مؤسسة فريدريش نومان من أجل الحرية”، وأن الفكرة جاءت متماهية مع رؤى “تيار المستقبل” والمؤسسة بهدف دعم العمل البلدي الذي يشكل المدخل الرئيسي للتنمية المحلية والنهوض في المجتمعات”.

فاكر
ثم ألقى فاكر كلمة “مؤسسة فريدريش ناومان”، منوها ب”التعاون بين المؤسسة و”تيار المستقبل” ضمن قطاعات الشباب والمرأة والتربية، وحديثا مع البلديات”، وقال: “ان السياسة المحلية والعمل البلدي يعدان من أهم الأطر في العمل السياسي الفاعل على صعيد الوطن، لأنه من خلال في العمل البلدي تتم خدمة المواطن بشكل مباشر ويتم تحديث طريقة عيشه بطريقة ملموسة اكثر من العمل السياسي العام الذي يطاول الوطن بأسره”.

واعتبر أن “من المهم أن يعرف رؤساء المجالس البلدية وأعضاؤها أهمية فترة انتخابهم كمسؤولين عن مناطقهم، وأهمية الصلاحيات المعطاة لهم لخدمة بلداتهم، وحجم التغيير الذي يمكن احداثه”، مشيرا إلى أننا “كمؤسسة المانية يهمنا أن نشير الى أن المانيا بنيت على مبدأ الحكم الذاتي المحلي”.

لبكي
وألقى المحافظ لبكي كلمة تحدث فيها عن “دور البلديات وقانون البلديات الواضح والصريح بمواده، الذي يعطي رئيس البلدية والمجلس البلدي الحق في تحديد سياسة التنمية المحلية وهي صلاحيات كبيرة بلا شك”، مؤكدا “أهمية ان يقدم كل مجلس مشاريعه وان يتقبل كل مشروع يقدمه أي متطوع وأي مؤسسة مجتمع مدني، والذي يجب أن يدرس ويحضر وينفذ”.

وأضاف: “من واجبنا أن ندق الأبواب، وأن نفكر وأن نكون على اتصال مباشر مع كل الجمعيات والمؤسسات المحلية والاجنبية والوزارات حتى نستطيع تنمية بلداتنا، ونحن كمحافظة الى جانبكم ولأجل ذلك أنشأنا مكتبا للتنمية المحلية وهو موجود من أجل كل بلدات عكار وقراها، وسيكون على تواصل مباشر معكم لتنسيق العمل والمساعدة في المشاريع التنموية، وهذا المكتب حاضر لدرس أي خطط كي نعمل عليها معا ونستطيع الاقلاع بمشاريع تنموية حقيقية، والأهم من كل ذلك اشراك الشباب بأفكارهم الجديدة”.

وطالب المشاركين في المؤتمر ب”فهم قانون البلديات والتطرق لمشكلة اللاجئين ودور البلديات في هذه القضية الانسانية، والتحديات التي تواجهها البلديات وطريقة تطبيق المشاريع، وان يكون انطلاقة حتى تتمكن المحافظة ومكتب التنمية المحلية من العمل ونكون يدا واحدة كي نظهر صورة عكار الحقيقية لكل لبنان ونخرج مرة والى الأبد من كلمة حرمان”.

احمد الحريري

وفي الختام، ألقى أحمد الحريري كلمة موجها التحية باسم الرئيس الحريري إلى كل بلديات عكار، وقال: “نقدر كل جهودكم عاليا لأنها تدفعنا إلى الاطمئنان إلى أن الإنماء في عكار على سكته الصحيحة، لما فيه مصلحة هذه المنطقة العزيزة على قلبنا في تيار المستقبل”.

وشكر “الشركاء الاستراتيجيين ل”تيار المستقبل” في مؤسسة فريدريش ناومان التي نفتخر بأننا نتشارك وإياها مسيرة طويلة في تبادل الخبرات، لتعزيز الديموقراطية ومفاهيم الحرية في وطننا، وتزخيم مسيرة الإنماء، بالافادة من التجربة الالمانية الفريدة، والإرادة الجبارة التي أعادت بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، وأعادتها إلى مصاف الدول الكبرى في هذا العالم”.

وقال: “نحن على ثقة بحكم التجربة مع الكثير من البلديات، انه مهما كانت التحديات التي تواجه العمل البلدي كبيرة فإن إرادتها في التغلب عليها أكبر أيا تكن، والدليل هو ما شهدناه في أزمة النفايات من مبادرة الكثير من البلديات إلى مواجهة هذا التحدي، في وقت كانت الدولة عاجزة فيه عن إيجاد الحلول”.

وأضاف: “التحدي الأبرز اليوم هو طريقة توطيد علاقة الثقة بين البلديات والمواطنين والمجتمع المدني، انطلاقا من ضرورة تفعيل التواصل، وتقديم أفضل الخدمات، وتقويم التجارب السابقة من حيث الإنجازات والعوائق والتحديات، والتحدي الأهم هو التسليم بأولوية تطوير البلديات من مجرد هيئات محلية إلى مؤسسات عصرية قادرة على مواكبة التطور الحاصل والتخطيط للمستقبل بكل شفافية”.

وشدد على “أننا في “تيار المستقبل”، وكما كنا دائما، في خدمة كل بلديات عكار، ولن نوفر أي جهد، بالتعاون معكم، لتحصيل كل ما ترونه حقا لبلدياتكم، ولأهل هذه المنطقة الغالية، كما فعلنا في تحصيل ال100 مليون دولار، وكما فعلنا معا في الضغط للافراج عن مستحقات البلديات من عائدات الخليوي والصندوق البلدي المستقل، وكما حصل بالأمس مع صدور مرسوم اوتوستراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسأسميه مرسوم النائب المناضل معين المرعبي”.

وختم: “لبنان يحتاج اليوم إلى تضافر كل الجهود لإنقاذه من أزماته، وإعادة الأمل إلى أهله الذين تعبوا من سياسات التعطيل، ونحن في “تيار المستقبل” مستمرون خلف الرئيس سعد الحريري في السعي الى انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة وتحرير لبنان من تداعيات الفراغ، ولن نكون إلا حيث تقتضي المصلحة الوطنية أن نكون حفاظا على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

جلسات المؤتمر
بعد الافتتاح، تم تقسيم المؤتمر الى ثلاث جلسات شارك فيها رؤساء البلديات والبلديات، حيث كانت مداخلة لمديرة مشروع شبكة عكار للتنمية نادين سابا عن قانون البلديات، وأتبع بحلقات نقاش عن “دور البلديات والأزمة السورية، دور البلديات والمشاريع الانمائية، البلديات والتحديات الداخلية”، بحيث قدمت اقترحات عدة لتذليل الكثير من العقبات وتحسين آداء عمل البلديات في كل هذه المجالات، على أن يفاد منها في العمل البلدي اللاحق وتعميم فائدتها على الجميع”.