دانت 80 دولة في بيان مشترك بأشد العبارات الهجوم الذي شنته، في 17 أيار الماضي، الفصائل المسلحة في العراق باستخدام طائرة مسيّرة، واستهدف بنية تحتية كهربائية تقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات.
وقالت الدول الموقعة على البيان إن هذا الهجوم “يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما انطوى الهجوم على مخاطر جسيمة تهدد أرواح المدنيين والأعيان المدنية، فضلاً عن احتمال التسبب بعواقب إشعاعية وبيئية وصحية خطيرة عابرة للحدود”.
وأضاف: “يعد هذا الهجوم انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تهديدا للسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما ينطوي هذا الهجوم على مخاطر بالغة تهدد حياة المدنيين وسلامتهم والأعيان المدنية، فضلاً عما قد يترتب عليه من عواقب إشعاعية وبيئية وصحية خطيرة عابرة للحدود”.
وتابع البيان: “نعرب عن بالغ قلقنا إزاء هذا التصعيد الخطير، وندعو إلى الوقف الفوري والدائم لجميع الهجمات الموجهة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية المخصصة حصرا للأغراض السلمية. كما ندعو الدول إلى الامتناع عن أي أعمال عدائية أو استخدام للقوة بما يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما يكفل عدم استخدام أراضيها من قبل جهات من غير الدول لشن هجمات ضد دول أخرى”.
وأضاف “نؤكد دعمنا الثابت لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وسلامة أراضيها، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.