IMLebanon

ريفي يعلن عن تأسيس “تيار” في المرحلة المقبلة

ashraf-rifi

 

دعا وزير العدل أشرف ريفي، “كلا من الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع إلى سحب ترشيح النائبين سليمان فرنجية والعماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، والعودة إلى التحالف بينهما”.

ريفي، وفي حديث أجرته معه قناة “الجزيرة” ضمن برنامج “لقاء اليوم”، أكد أنه سيشكل “لائحة في مدينة طرابلس خلال الانتخابات النيابية المقبلة، بالتعاون مع قوى تغييرية”، وقال: “إن المجتمع المدني هو الرحم الذي ستولد منه الطبقة السياسية الجديدة”.

وأشار إلى أن الثوابت التي ينطلق منها هي “ثوابت قوى الرابع عشر من آذار، وتتلخص بالعودة إلى الدولة ومواجهة المشروع الإيراني ورفض السلاح غير الشرعي والسير باتجاه بناء دولة ديموقراطية ليبرالية ذات اقتصاد حر”.

وقال: “إن تصويت اهل طرابلس للائحته في الانتخابات البلدية الاخيرة يعود إلى عوامل عدة، منها رفض أهل المدينة المحاصصة وتجمع قوى هجينة في لائحة واحدة وعدم تمثيل المناطق الشعبية”.

ووصف ريفي مقولة فوز التطرف في انتخابات بلدية طرابلس بـ”انها حملة ديماغوجية لتشويه هذا الانجاز”، لافتا إلى أن “هناك ميلا للتغيير في كل لبنان تجلى في الانتخابات البلدية في بعلبك وضاحية بيروت الجنوبية والجنوب”، مؤكدا تشجيعه “لهذا التوجه الجديد”.

وأكد “فقدان الثقة بين جمهور 14 آذار وقياداته، كونها لجأت الى خيارات غير مقبولة”، وقال: “إن أشرف ريفي بعد الانتخابات البلدية، ليس كما قبلها”.

وأشار إلى أنه يتحضر “للمرحلة المقبلة من خلال تأسيس تيار أو حركة”، رافضا فكرة “تأسيس حزب”، وقال: “إن سمير جعجع يشكل حليفا استراتيجيا ثابتا في الساحة المسيحية، الى جانب حلفاء آخرين”.

وانتقد ما سماه “استبدال هذا التحالف بلقاء مصلحي مع النائب سليمان فرنجية”، مشيرا إلى أن “بداية التباين بينه وبين الحريري كانت بسبب اعتماد الأخير خيار ترشيح فرنجية الى رئاسة الجمهورية”، وقال: “إنه خيار انهزام وانكسار”.

ولفت أيضا إلى أن “قضية ميشال سماحة سببت التباعد مع الحريري”. وعن إمكان إعادة بناء الثقة مجددا مع تيار “المستقبل”، قال ريفي: “في السياسة لا استحالة”.

ودعا إلى “العودة لثوابت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومشروع قوى “14 آذار” أي العودة إلى الدولة والوقوف في وجه قوى “8 آذار” والمحور السوري الإيراني وسلاح “حزب الله” ودعم المحكمة الدولية”.

ولفت إلى أنه “أبلغ جعجع رفضه تبني ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية”، وقال: “وفقا لظروف المنطقة وأوضاعها، فإن الرئيس يمكن ان يكون عسكريا كقائد الجيش جان قهوجي أو اقتصاديا كحاكم مصرف لبنان رياض سلامة أو سياسيا كالوزير السابق جان عبيد”.

وأشار إلى أن معلوماته وقراءاته “لا ترى امكانية وصول سليمان فرنجية أو ميشال عون الى رئاسة الجمهورية”، وقال: “إن إيران وحزب الله لا يريدان وصول عون الى الرئاسة “.ودعا ريفي إلى “تصويب المسار واعتماد خيارات تراعي رأي الجمهور السني ومطالبه، تجنبا لاتجاه هذا الجمهور نحو التطرف”.

وإذ أبدى استعداده لمحاورة “حزب الله”، قال: “بارتداد سلاح “حزب الله” الى لبنان وسوريا، أصبح هذا السلاح ميليشيويا”. وأكد أن “نضاله سيكون سياسيا واعلاميا وليس ميليشيويا”.

وقال: “أصبحنا اليوم في عصر الحزم، فما حصل في اليمن وسوريا شكل مؤشرا لعصر جديد، وندعو إلى نقل هذه التجرية الى لبنان، لكن ليس عسكريا، بل من خلال المواقف الثابتة”.

وأشار إلى أن “المحكمة الدولية لم تقدم أي طلب حتى الآن في خصوص التأكد من مقتل القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين”، معتبرا أن “المحكمة تعمل بمعايير موضوعية وقضائية دولية، ولا يمكن ان تقبل بوثيقة وفاة”، مؤكدا “وجوب إجراء فحوص الحمض النووي للتأكد من مقتل بدر الدين”.