
كشفت صحيفة “الجمهورية” أنّ “اجتماع الأحزاب المسيحية برئاسة رئيس مؤسسة “لابورا” الأب طوني خضرا، للبحث في مصير جهاز أمن الدولة والتمديد للعميد محمد الطفيلي، أرجِئ بعدما تأكّدت “لابورا” والأحزاب المسيحية من أنّ آخِر مهلة لتسريح الطفيلي هي 27 حزيران وليس 16 منه، وبعدما تمّ التأكّد من أنّ الرئيس تمام سلام لن يقدِم على تأجيل تسريح الطفيلي، وبالتالي فإنّ خدمته ستنتهي فعلاً في 27 حزيران”.
وأشارت مصادر المجتمعين الى أنّ “تعيين نائب لمدير جهاز أمن الدولة من قبَل سلام يتطلّب اقتراحاً من مدير عام أمن الدولة، وأيّ تعيين من دون اقتراح قرعه غيرُ قانونيّ وسنواجهه”، لافتةً إلى “أنّنا جاهزون لمواجهة أيّ قرار غير قانوني، فنحن نريد حقوقنا في هذا البلد مِثل غيرنا، ولا نريد استفزازَ أحد”.