أبلغَ مصدر فلسطيني رفيع في مخيّم عين الحلوة “الجمهورية” أنّ “الوضع هادئ، على رغم المحاولات لتعكيره، وآخرُها الاعتداء على قبور ضبّاط من “فتح” وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية”، لافتاً إلى أنّ “القوّة الأمنية الفلسطينية أوقفَت مشتبَهاً به على ذمّة التحقيق تبيّنَ أنّه يقف وراء هذا العمل لتأجيج الصراع في المخيّم”.
وأكّد “أنه بمقتل الفلسطيني أبو إسلام من مخيّم الميّة وميّة بتفجير نفسِه في عملية انتحارية في حاجز للجيش السوري في القلمون الغربي، وهو من “النصرة”، تَخطّى عدد قتلى الفلسطينيين في سوريا والعراق مع “النصرة” و”داعش” الثمانية”، مشيراً إلى أنّ “عدداً من أبناء المخيّمين التحقَ بالتنظيمَين هناك ويقاتلون ويُقتلون ويُدفنون في الأرض حسب طريقة داعش”.
وتحدّثَ عن وجود “تواصُل بين القيادة الفلسطينية والدولة اللبنانية، لمنعِ دخول ثقافة هذين التنظيمَين التكفيريَين إلى المخيّمين تحصيناً لهما وللجوار اللبناني من أيّ أذىً أو سوء”.
