
استعجل رئيس اتحاد تجار جبل لبنان نسيب الجميل في بيان، “ولادة الحكومة العتيدة خلال أيام، لتمكين التجار من الاستفادة من موسم عيدي الميلاد ورأس السنة باعتبارهما فرصتهم الوحيدة حاليا لانقاذ القطاع من كوارث لا تحمد عقباها”.
وأشار الجميل الى ان “ولادة الحكومة خلال الايام المقبلة ستمكن من زيادة الحركة التجارية في هذا الموسم بنسبة 30 في المئة مقارنة مع الموسم نفسه العام 2015″، محذرا من ان “إعطاء انطباع عن اشكالات كبيرة تعترض تشكيل الحكومة، سيدخل الدورة الاقتصادية لا سيما التجارية في وضعية جمود كبيرة”.
وقال: “الناس اعتبروا ان اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية والسرعة التي تمت فيها عملية التكليف، وضع حدا للخلافات العميقة بين الافرقاء السياسيين، وان البلد سينتقل الى اجواء ايجابية يسودها التعاون والتكاتف لانفاذ البلد واخراج الاقتصاد من الهاوية. هذا الوضع أعطى دفعا ايجابيا للنشاط الاقتصادي والاسواق، لكن في كل الاحوال يجب ان يعلم الجميع بأن الوضع الاقتصادي في البلد لا يزال سيئا للغاية وان القطاع التجاري يعاني كثيرا والجمود لا يزال يتحكم بقوة بالاسواق”.
أضاف: “اليوم نحن امام فرصة تاريخية، فكل الاجواء مهيئة لانقاذ الاقتصاد من الانهيار واعطاء القطاع التجاري جرعة اوكسيجين، خصوصا ان المعلومات تشير الى ان الكثير من اللبنانيين سيأتون لتمضية عطلة نهاية السنة في لبنان، وكذلك بدأنا نرى بعض السياح الخليجيين ونأمل ان يتطور هذا الامر في الايام المقبلة. لكن يبقى ان تتم ولادة الحكومة لتأكيد الصورة الايجابية التي بدأت مع انتخاب الرئيس، لإعادة الثقة بالدولة لدى اللبنانيين ولدى الاشقاء العرب والخليجيين”.
وعن واقع الاسواق حاليا، قال الجميل: “من المفترض ان تكون الاسواق في حركة تصاعدية، لكن ما نشهده هو حال من المراوحة والمبيعات هي اقل من طبيعية نسبة لهذه الفترة من العام”.
وشدد على “ضرورة تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، للاستفادة من الفترة المتبقية للاعياد لاعطاء انطباع ايجابي ما يعطي فرصة لزيادة عدد الزوار الى لبنان وتحسين مزاج الناس وثقة المستهلك”، محذرا من ان “خسارة الموسم سيؤدي الى خسائر كبيرة لدى القطاع التجاري، وبالتالي اقفال مؤسسات لا تعد ولا تحصى، لا سيما انها كانت تعيش على المسكنات وعلى أمل الانتقال الى مرحلة ايجابية تسطيع فيها العمل بشكل طبيعي”.
ولفت الى ان “الاستفادة من هذا الموسم لا يعني ان التجار تخلصوا من مشاكلهم وديونهم، لأن ذلك يتطلب سنوات خصوصا ان الازمات والخسائر التي تكبدوها خلال السنوات الماضية كانت كبيرة للغاية”.
وأكد ان “الاسواق اللبنانية وكالعادة تحضرت جيدا لموسم الاعياد”، داعيا “اللبنانيين العاملين في الخارج والمغتربين الذين يريدون قضاء الاعياد في لبنان الى عدم شراء هداياهم من الخارج انما من الاسواق اللبنانية”.