IMLebanon

تقرير IMLebanon: لبنان الرسمي يتحرّك في مواجهة اعتداء اسطنبول

 

وقع الاعتداء المشؤوم على ملهى “رينا” الليلي في اسطنبول التركية وسقط أكثر من 40 قتيلا فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 70، من بين الضحايا الأبرياء مواطنون لبنانيون ذهبوا الى اسطنبول للاحتفال بعيد رأس السنة.

للأسف سقط 3 شبان لبنانيين هم الياس ورديني، ريتا الشامي وهيكل مسلّم. فيما سقط 6 جرحى بعضهم حالته حرجة وهم فرانسوا الأسمر، نضال بشراوي، بشرى الدويهي (ابنة النائب اسطفان الدويهي)، ميليس بارالاردو، ناصر بشارة وجهاد عبد الخالق.

 

هذا الاعتداء دفع الدولة اللبنانية للتحرك بشكل سريع وفاعل لم نشهد مثيلا له من قبل، وسنسرد لكم التسلسل الزمني للحادثة وكيف تعاملت الدولة معها:

– الساعة 1:21 بعد منتصف الليل: اعتداء ارهابي على ملهى رينا الليلي في اسطنبول وسقوط عدد من الضحايا.

– الساعة 9:00: باسيل تابع مع قنصل لبنان في اسطنبول اوضاع اللبنانيين الذين اصيبوا في العمل الارهابي.

– الساعة 11:00: عون دان اعتداء اسطنبول وتابع مع الخارجية اوضاع اللبنانيين المصابين.

– الساعة 12:29: الحريري تابع تفاصيل الهجوم الارهابي واعطى توجيهاته باتخاذ اجراءات تكفل سلامة الجرحى.

– الساعة 13:30: اصدار اسماء الجرحى اللبنانيين في اعتداء اسطنبول.

– الساعة 13:32: استمرار البحث عن مفقودين خلال الاعتداء الارهابي.

– الساعة 14:00: عون والحريري بحثا في اعتداء تركيا وقرار بارسال طائرة مع طاقم طبي.

– الساعة 14:20: الإعلان عن تأمين طائرة تابعة للخطوط الجوية اللبنانية (MEA) لنقل أهالي الضحايا الى تركيا.

– الساعة 14:32: التأكد من خبر مقتل الياس ورديني في اعتداء اسطنبول.

– الساعة 15:44: مجدلاني ونديم الجميل زارا عائلة ورديني في الاشرفية.

– الساعة 15:45: فنيانوس طلب من الحوت اعطاء الاولوية لاهالي الضحايا في رحلة اسطنبول وببطاقات مجانية.

– الساعة 16:00: الرياشي ناشد الاعلاميين احترام خصوصية العائلات التي فقدت ابنائها.

– الساعة 16:31: فنيانوس: طائرة بتصرف اهالي المتضررين وعلى الراغبين الاتصال بالهيئة العليا للاغاثة.

– الساعة 17:17: إدارة الميدل ايست دعت أهالي ضحايا اعتداء اسطنبول للتوجه الى مكتب المبيعات في المطار قبل السابعة مساء.

– الساعة 17:24: تأكد خبر مقتل ريتا الشامي في اعتداء اسطنبول.

– الساعة 17:30: حاصباني أوعز بعلاج جرحى اعتداء اسطنبول على نفقة وزارة الصحة.

– الساعة 17:52: تأكد خبر مقتل هيكل مسلّم في اعتداء اسطنبول.

– الساعة 18:55: النائب اسطفان الدويهي يغادر الى اسطنبول ليكون الى جانب ابنته بشرى المصابة.

– الساعة 19:00: ابن عم الشهيد ورديني ووالدة خطيبته غادرا إلى اسطنبول.

– الساعة 19:10: قنصل لبنان هاني شميطلي أكد استشهاد 3 لبنانيين وجرح 5 في اعتداء اسطنبول.

– الساعة 19:20: أهالي ضحايا اعتداء اسطنبول بدأوا بالتوافد الى المطار.

– الساعة 19:30: فنيانوس: سيتم تأمين طائرة ثانية إلى اسطنبول إذا احتاج الأمر.

– الساعة 20:00:  نائب رئيس المطار يوسف طنوس: الميدل ايست على استعداد لإرسال طائرة ثانية إلى اسطنبول.

– الساعة 20:10: الخير وفريق طبي وعدد من ذوي الضحايا إلى اسطنبول خلال دقائق: لا حصيلة نهائية حتى الساعة.

– الساعة 20:40: طائرة الميدل إيست أقلعت نحو اسطنبول بتوجيه من عون والحريري.

– الساعة 08:00 صباح الاثنين: الوفد الرسمي اللبناني جال على جرحى اعتداء اسطنبول وجريح لبناني سادس في احد  مستشفيات تركيا.

– الساعة 08:05 جريح لبناني سادس في اعتداء اسطنبول يدعى جهاد عبد الخالق.

– الساعة 12:30: عون تابع مع باسيل والحريري عمل البعثة الرسمية التي اوفدتها الحكومة اللبنانية الى اسطنبول مساء امس.

– الساعة 12:35: جثامين القتلى ستصل مساء الى مطار بيروت الدولي.

 

 

طائرة خاصة وتجهيزات طبية

الاعتداء وحّد جهود المسؤولين اللبنانيين، فتكاتفهم ووقوفهم الى جانب بعضهم البعض اوصلنا الى نتيجة ايجابية وسريعة من اجل التحرك والتصرف وارسال طائرة خاصة الى تركيا تقل أهالي الضحايا من أجل إعادة أبنائهم الى الوطن، والأهم ان تلك الطائرة مجهزة بأسرة خاصة للجرحى كي يتم نقلهم بطريقة سليمة وعدم تعريض حياتهم للخطر.

هذا التحرك القياسي لم نشهد له مثيلا من قبل في كل الكوارث والمصائب التي حلّت على لبنان، خصوصا ان المسؤولين اللبنانيين لم يتركوا أهالي الضحايا ولو للحظة وبعضهم رافقهم الى تركيا.

 

 

هكذا تضامن اللبنانيون مع الضحايا

أما اللبنانيون فتضامنوا مع أهالي ريتا والياس وهيكل على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كامل، وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الى مساحات صلاة لأرواح من فقدناهم، ولشفاء العاجل للجرحى. فالفرح بحلول عام جديد لم يكتمل هذا العام وهذا ما لاحظناه على وسائل التواصل بحيث توقفت غالبية اللبنانيين عن تحميل صورهم خلال سهرة رأس السنة واستبدلوها بصور الشموع والورود والصلوات والتمنيات.

مع حلول سنة 2017 كل ما نتمناه هو ألا يحمل هذه السنة مزيد من المآسي والأخبار السيئة لكي ننعم بالسلام والطمأنينة خصوصا في ظل ما نشهده من حروب وأزمات تحيط بنا.