IMLebanon

مؤسسة رينه معوض تدشن مشروع جمع النفايات وفرزها في رأسنحاش

 

بدعوة من مؤسسة رينه معوض وبالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNCHR  وبلدية رأسنحاش تمّ تدشين مشروع “جمع النفايات وفرزها “ضمن برنامج “المساعدة الطارئة في المياه والصرف الصحّي للنازحين السوريين والسكّان في طرابلس T5، المنفّذ من قبل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بالشراكة مع مؤسسة رينه معوّض وبالتعاون مع بلدية راسنحاش ـ قضاء البترون .

.وقد حضر الاحتفال مدير عام مؤسسة رينه معوض الأستاذ نبيل معوض، نائب رئيس اتحاد بلديات البترون الاستاذ نصر فرح، رئيس فرع مخابرات منطقة الشمال العميد كرم مراد ممثلا بالمقدّم نجيب النبّوت، الاستاذ كميل مراد، فضيلة الشيخ شادي الشيخ، مدير مدرسة راسنحاش الرسمية الاستاذ فضل حمود، عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، أعضاء المجلس البلدي، الفعاليات التربوية والاجتماعية، رئيس بلدية رأسنحاش المهندس ايهاب قلاوون، وحشد من الأهالي.

 

 

بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة مقدّمة الاحتفال شانتال شحاده ثم كلمة مدير عام مؤسسة رينه معوض الشيخ نبيل معوض الذي قال: “منذ تأسيسها هدفت مؤسسة رينه معوض الى المحافظة على الانسان وقيمه وتأمين حياة كريمة له دون تمييز لطائفته وانتمائه المناطقي أو الجغرافي. ولأجل تحقيق ذلك قامت بتنفيذ مشاريع انمائية منذ ال 1991 في كل لبنان بهدف خدمة هذا الانسان دون تمييز بين منطقة وأخرى “.

أضاف: “وجودنا اليوم في منطقة رأسنحاش – البترون في محافظة الشمال هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا والرئيس معوض كان ابن منطقة الشمال ويعرف حاجاتها لذا فان مؤسسة رينه معوض هي هنا اليوم،  كما كنّا كمؤسسة منذ شهر في جزين  الشوف وفي عكار وفي جبل لبنان وجونية وسواها من المناطق التي تحتاج جميعها بحاجة الى مشاريع انمائية”.

 

 

وأضاف: “اذا كنّا كشعب لبناني لم نتضامن لانماء هذا البلد مما ينعكس ايجابا علينا جميعا فان الحاجة ستبقى كبيرة، ومن هذا المنطلق فاننا وشركاؤنا في هذه المشاريع ومنهم مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين UNHCR بمنطقة الشمال وتحديدا في أقضية الكورة البترون زغرتا الضنية وطرابلس نفتتح هذا المشروع الذي تحدث عنه الرئيس فرح وعن أهميته.  وحين نتكلم عن القيم الانسانية فانه من أبسط المبادىء أن تؤمّن لهذا الانسان الحياة الكريمة وأن لا تكون أزمة مثل ازمة النفايات تضيعنا عن حقوقنا وتحوّل هذه الحقوق التي هي واجبات على الدولة الى تمنيات.”

وأضاف: “نحن في مؤسسة رينه معوض نضع يدنا مع المجتمع المدني ومع البلديات لتحقيق هذه المشاريع من خلال الشراكة مع المجتمع ومن حاجاته. وأهمية هذا المشروع أنه يأتي نتيجة التعاون بين المجتمع المدني والبلدية والمانحين ومؤسسة رينه معوض. كما أن أهمية اللجان أنها تساعد المشروع وتراقبه لأنكم انتم المعنيون به بعد انطلاق بدء العمل فيه ومسؤولون عن نجاحه، بعد قيامنا بما يتوجب علينا وبنجاح، نأمل بأن يستمر هذا المشروع ويتطور وكل ذلك بفضل تضافر جهودنا جميعا وتحديدا جهودكم لأنه مشروعكم،  ولأن العناصر البشرية من رأسنحاش التي شاركت في هذا المشروع هي سبب لنجاحه ومنها عناصر نسائية تعمل بضمير”.

 

وتابع: “كما ان نجاح هذا المشروع سيفتح المجال لنجاح باقي المشاريع التي نأمل تنفيذها سوية ضمن رسالة واهداف من تحمل هذه المؤسسة اسمه وهو الرئيس الشهيد رينه معوَض”.

وختم  معوّض شاكرا مفوضية الامم المتحدة للاجئين UNCHR التي ساعدت على تمويل هذا المشروع وتنفيذه ومساهمتها اساسية في الاهتمام بملف اللاجىء السوري كما اننا نهتم بالانسان ضمن قدراتنا. والشكر لفريق عمل مؤسسة رينه معوّض على جهوده ورئيس بلدية رأس نحاش على تعامله وصبره واندفاعه لنجاح هذا المشروع. وانقل اليكم تحيّات رئيسة مؤسسة رينه معوض السيدة نايلة معوض والرئيس التنفيذي للمؤسسة الاستاذ ميشال معوض.

ثم كانت كلمة رئيس بلدية راسنحاش المهندس ايهاب قلاوون الذي وبعد أن نوه بجهود فريق عمل مؤسسة رينه معوض قال”: بعد أن أصبح هذا المشروع مسؤوليتنا كمجلس بلدي ومجتمع محلي فاننا سنسعى للعمل على انجاح هذا المشروع ولنكون البلدة النموذجية الاولى في منطقتنا في مشروع “فرز واعادة تدوير النفايات”.

متحدثا عن المشروع ومما هو مكوّن وكيف سيتم تصريف انتاج هذا المشروع  لافتا الى ان بلدية راسنحاش بلدية فقيرة ليس لديها مردود آخر سوى من الصندوق البلدي المستقل والنفايات تأخذ أكثر من 60 بالمئة من موازنتها. وهذا المشروع يخفف من عبء هذه المشكلة ويدخلنا في موضوع معالجة النفايات وفق المعايير البيئية وتخفيف العبء على المواطنين.

 

 

وتابع قلاوون: “استعانت مؤسسة رينيه معوض بخبير لمسح الواقع البيئي في راسنحاش، علماً ان البلدية حصلت على تمويل لإنشاء حديقة عامة في البلدة”.

ونحن اذ نشكر المؤسسة وفريقها كما نشكر الجهات المانحة وكل من ساهم بانجاح المشروع، الذي اذا نجح فانه سيسمح بالحصول على مشاريع اخرى بحاجة اليها ويمكننا انجاحه من خلال تشجيع المجتمع المدني واهلنا لتخفيف كمية النفايات التي نعالجها ونعيد تدويرها”.

وأضاف: “هذا هو المشروع الاول في هذه المنطقة ونأمل أن نكون ضيعتنا ضيعة  نموذجية بفضل دعمكم والبلدية لا يمكنها ان تنجح بتنفيذ هذا المشروع دون دعم اهلنا ومساعدتهم لنا في عملية الفرز وتدوير النفايات”.

وختم قلاوون: “ان هذا المشروع سيسمح لنا بخلق فرص عمل وتطوير البنى التحتية والحفاظ على البلدية.”

بعدها التقطت الصورة التذكارية ومن ثم  كوكتيل.