IMLebanon

الدول الـ4: لا تسامح مع دور قطر التخريبي ونبحث بإجراءات جديدة!

 

عقدت الدول الـ4 المقاطعة لقطر السعودية البحرين الامارات ومصر اجتماعاً في القاهرة  بحث في الردّ الرسمي القطري على مطالب هذه الدول بعد الجهود التي قام بها أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقد صدر بيان مشترك عن الدول المقاطعة اعتبر أن الردّ القطري سلبي في مجمله ويفتقر لأيّ مضمون، ويعكس عدم استيعابها خطورة الموقف، مشيرا إلى أن المطالب التي قدمت لقطر أتت لحماية الأمن القومي العربي.

وأسف وزراء خارجية الدول الأربعة لردّ قطر السلبي ومماطلتها في ايجاد حل، مؤكدين أنه لا يمكن التسامح مع دورها التخريبي في المنطقة. وقالوا: “لن نتهاون ولا بد من الحسم”.

وأضاف بيان الدول الـ4: “موقفنا يقوم على المبادئ الدولية والمواثيق، والاجراءات التي اتخذت ضد قطر جاءت على خلفية تدخلها المستمر في الشؤون الداخلية للدول العربية”.

وأضاف: “تم التأكيد على ضرورة الالتزام بمقررات اجتماع الرياض المنعقد في2013 ووقف دعم الجماعات الخارجة عن القانون. كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام بمكافحة الإرهاب ووقف تمويله بكافة أشكاله”، مشيرا الى أن التدخل في شؤون الدول ليس مطلبا يحتمل التأجيل.

وشكرت الدول الأربعة أمير الكويت على مساعيه لحل الأزمة مع قطر وأعربت عن أسفها لرد الدوحة.

 

 

وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد ان “مصر لن تتهاون في التصدي للكيانات الإرهابية وكل من يدعمها”. وقال: “لن نتهاون ولا بد من الحسم في مواجهة تحديات الارهاب ورعاته”.

وأشار الوزير المصري الى ان دعم قطر للارهاب يتعدى الاتهام بل هناك ادلة موثقة على ذلك.

وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، اشار الى أن قرار تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي سيصدر من المجلس وحده.

أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فأوضح أن الاجراءات ضد قطر اتخذت لنشرها الارهاب والكراهية ضد دول المنطقة، مؤكدا أن المقاطعة السياسية والاقتصادية لقطر ستستمر الى حين تعدّل في سياستها.

وكشف الجبير عن ان هناك تشاورا مستمرا بشأن الاجراءات المقبلة ضد قطر وستتخذ في الوقت المناسب وهي اجراءات تتماشى مع القانون الدولي.

الجبير الذي أكد ان ايران هي الدولة الاولى الراعية للارهاب، أمل في أن تستمر تركيا بموقفها الحيادي لأن الأزمة تتعلق بدول مجلس التعاون والأزمة تتعلق بوقف دعم الارهاب ونشر التطرف والكراهية والتدخل في شؤون الآخرين وهذه الأمور جميعها يرفضها المجتمع الدولي، وقراراتنا اليوم لأننا عانينا الكثير مما فعلته قطر”.

وأضاف: “نعمل على وقف تدفق الاموال الى المنظمات الارهابية، وضعنا تدابير على المصارف والبنوك ومنعنا الجمعيات الخيرية إرسال المال للخارج وهناك مراقبة صارمة”، موضحا انه لا يمكن لقطر أن تغمض عينيها إزاء تمويل الإرهاب ودعم المتطرفين.

من جهته، شدد وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، على أنه لا بد من جهد جماعي دولي لاخلاء المنطقة ممن يرعون الارهاب. وأضاف: “لدينا كل الإمكانيات لحماية شعوبنا ومواجهة الإرهاب والتطرف”.

وأضاف: “لم نجد اي بوادر حقيقية من دولة قطر بل للاسف اثبتت خلال عقدين أن هوايتها هي رؤية الدم والخراب”.