• Subscribe to newsletter

هذه الأدوية تؤثر سلبًا على العلاقة الجنسية!

يؤدي تناول بعض الأدوية إلى ظهور أعراض جانبية مثل الإسهال او الشعور بالدوران او بالنعاس. إلا ان ما لا يعرفه معظم الأشخاص هو أن هناك أنواع من الأدوية التي نتناولها بشكل شبه يومي تؤثر على صحتنا الجنسية، ومنها:

مضادات الهيستامين او مضادات التحسس: تؤثر الأدوية المضادة للحساسية سلبًا على الصحة الجنسية ومن بين المضاعفات فقدان الدافع الجنسي، انخفاض تزييت او ترطيب المهبل، صعوبة في الإنتصاب وصعوبة في الوصول إلى النشوة.

ولتجنب مواجهة هذه المشاكل خلال التواجد مع الشريك، من الأفضل تغيير توقيت تناول هذا النوع من الأدوية إلى الصباح الباكر بدلاً من ساعات الليل إذ إن مضادات الحساسية تزول من الجسم في غضون 4 إلى 8 ساعات.

 مسكنات الألم: إن تناول الأدوية المسكنة للألم والتي تحتوي على مادة الأفيون لفترة طويلة من الزمن وبشكل متواصل يؤثر سلبًا على عمل الهورمونات وبخاصة لدى السيدات. ومن بين الآثار الجانبية لمسكنات الألم صعوبة في الإنتصاب وفي الوصول إلى النشوة بالإضافة إلى فقدان الدافع الجنسي.

 وفي هذه الحالة، من الأفضل استشارة الطبيب لاختيار ادوية لا تحتوي على مادة الأفيون ولاختيار بدائل طبيعية للتخلص من الألم مثل ممارسة التمارين الرياضية او اليوغا والخضوع للعلاج الفيزيائي.

 أدوية الكولستيرول: تؤثر هذه الأدوية سلبًا على حياة الرجال الجنسية بشكل أكبر من النساء إذ تتفاعل مع هورمون التيستوستيرون الذكوري وتتسبب بصعوبة في الإنتصاب وفي الوصول إلى النشوة.

 لتفادي مواجهة هذه المشاكل، يجب على الرجال استشارة الطبيب المختص لاتباع علاج هورمون التيستوستيرون.