السلطات المغربية تعرقل تغطية الإحتجاجات

ندّدت منظمة “مراسلون بلا حدود” بـ“سلوك السلطات المغربية” التي اتهمتها بـ“عرقلة” تغطية الاحتجاجات التي يشهدها شمال المغرب منذ تسعة اشهر.

وقالت المنظمة، في بيان، انّها احصت منذ بداية الاحتجاجات “العديد من الانتهاكات لحرية الاعلام”.

واعتبرت مسؤولة مكتب شمال افريقيا لمنظمة مراسلون بلا حدود ياسمين كاشا انّه “من خلال رغبتها في منع التغطية الاعلامية لثورة الريف، جعلت السلطات المغربية من هذه المنطقة شيئاً فشيئاً، منطقة لا حق لها في الاعلام المستقل”.

وشهدت مدينة الحسيمة وبلدات مجاورة في شمال المغرب مواجهات بين متظاهرين وقوات الامن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة لمنع مسيرة كانت مقررة منذ فترة طويلة.

واوضحت المنظمة انّه تم ابطاء شبكة الانترنت وقطعها احياناً، كما شهدت شبكة الهاتف اضطراباً في كامل المدينة وهو ما “عقد عمل الصحافيين في المكان”.

واصيب عشرات من الجانبين في المواجهات وتم توقيف العديد من المتظاهرين قالت السلطات انّهم ستة في حين قالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان انّهم 35.

وبين الموقوفين حميد المهدوي مدير موقع “بديل” المغربي الذي تشتبه نيابة الحسيمة في انّه “دعا” اشخاصاً “للمشاركة في تظاهرة محظورة وللمساهمة في تنظيمها”.

ومن المقرّر ان يمثل امام النيابة بحسب المنظمة التي احصت توقيف “سبعة صحافيين-مواطنين ومتعاونين مع وسائل اعلام” في المنطقة منذ بداية الاحتجاجات.

وتطالب حركة الاحتجاج التي بدأت في تشرين الأول عام 2016 اثر مقتل بائع سمك سحقاً في آلية جمع نفايات، بالتنمية في هذه المنطقة التي يعتبر المعترضون فيها انّها تعاني تهميشاً تاريخياً.