• Subscribe to newsletter

على منصّات التواصل.. “وحدك بتحمينا”

 

كتب خالد الموسى في صحيفة “المستقبل”:
منذ بدء الحديث عن معركة “جرود القاع ورأس بعلبك”، لم يترك الشعب اللبناني بكافة أطيافه ومشاربه وانتماءاته السياسية جيشه وحيداً في ميدان، بل كان خلفه وإلى جانبه وداعماً له في جميع الأوقات ومتابعاً عن كثب لتطورات المعركة وإجراءاته يوماً بعد يوم. بالأمس ومع انطلاق معركة “فجر الجرود”، بقي اللبنانيون طوال اليوم متسمرين عبر هواتفهم وشاشات التلفزة لمتابعة تطورات المعركة لحظة بلحظة والتي أطلقها فجر أمس قائد الجيش في تغريدة عبر حساب “مديرية التوجيه في الجيش اللبناني” عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” “باسم لبنان والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم”. سريعاً ما تحول إسم المعركة “فجر الجرود” إلى وسم متصدراً قائمة أكثر “الهاشتاغات” إستعمالاً على موقع “تويتر”، وهذا ما يبرهن حجم الإلتفاف الشعبي خلف الجيش في هذه المعركة التي يخوضها لدحر الإرهابيين من جرود القاع ورأس بعلبك والذين كانوا قد احتلوها منذ أكثر من ثلاث سنوات مختطفين تسعة عسكريين من عائلاتهم ومؤسستهم الأم وكل الوطن.

الإلتفاق الشعبي حول الجيش لم يكن فقط على مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك و”تويتر”، بل يتمثل أيضاً في عيون الناس الفرحة في الشارع وهي ترصد الأخبار عبر الراديو في سياراتهم أو عبر شاشات التلفزة في محالهم ومنازلهم، وهم يدعون للجيش وعناصره الموجودين على الجبهة بأن “يحميهم الله ويثبت أقدامهم ويكلل مهمتهم بالنصر”.

هذا الوسم، غرد عليه العديد من الشخصيات اللبنانية من فنانين وسياسيين وممثلين وإعلامين والمغردين اللبنانيين من كافة أطياف الشعب بمختلف مشاربهم وإنتماءاتهم، ناشرين صورا للجيش وعبارات الدعم والتأييد والوقوف إلى جانبه ومعه وخلفه في هذه المعركة التي يخوضها ببسالة. وزير الداخلية والبلديات السابق زياد بارود، كتب على حسابه قائلاً:”#فجر_الجرود- إلى أصوات النشاز: أعيرونا صمتكم لأن ثمة من يقاتل لنبقى أحراراً وصوت المعركة يعلو نصرا واصواتنا تعلو دعما وقلبنا يخفق اعتزازا”. أما الممثل يوسف الخال، فكتب على حسابه:”داعش رح يصير مدعوش، بالجزمة راسو مفكوش، مخلوع وجوده من الشلوش وتحت التراب نعوش نعوش.. #فجر_الجرود”. من جهتها، كتبت الإعلامية في “سكاي نيوز” نبيلة عوض على صفحتها:”بكرا إنت وجايي رح زين الريح خلي الشمس مراية والكنار يصيح وجمّع ناس وعلي قواس #فجر_الجرود #أبطال_الجيش_اللبناني #النصر_لكم #حامينا #فيروز”. أما الإعلامي في قناة “lbc” يزبك وهبي فكتب على حسابه:”إنطلق جيشنا بعزم لتحرير الحدود في عملية سمّاها #فجر_الجرود وكلّنا خلفه بعزم وصمود”. بدورها، كتبت مراسلة تلفزيون “المستقبل” ناهد يوسف عبر حسابها: “معركة يخوضها الجيش اللبناني حصراً، معركة تستحق التغطية الاعلامية، والدعوات له بالنصر.. #فجر_الجرود”. أما الصحافي علي الأمين فكتب على حسابه:”خلف الجيش ومعه طالما يستعيد السيادة ويحامي عن الشعب والمؤسسات والحدود #كلنا_الجيش #فجر_الجرود”.

بدوره، كتب الفنان عاصي الحلاني عبر حسابه:”#فجر_الجرود ان شاء الله بيكون فجر النصر لجيشنا الباسل وانهاء ظاهرة التطرف والإرهاب عن جميع الأراضي اللبنانية.. الله يحميكم انتم فخر لبنان”.

ولأن الجيش هو حارس جميع اللبنانيين من دون إستثناء وحاميهم، كتبت الممثلة ماغي أبو غصن عبر حسابها:”الله معك حاميك وحارسك يا جيش بلادي #فجر_الجرود”. من جهته، كتب الإعلامي فيليب أبو زيد على صفحته:”الله حاميكن ودعوات امهّاتكن وارواح شهدائكن بتصرخ معكن: لبّيك يا #لبنان! – انطلاق عملية #فجر_الجرود ضدّ داعش. بالنصر ان شاء الله”. أما الفنان وسام الأمير، فكتب على حسابه:”دعسة قدمكم على رقابهم مطبوعة #الجيش_اللبناني #فجر_الجرود”.

الناشط جمال عيتاني كتب على حسابه:”ربما فجر الجرود قد تكون فجر الدولة القوية”، وفي تغريدة ثانية، عاد وكتب:”فجر السيادة اللبنانية يبعث من #فجر_الجرود، وما بدنا سلاح بلبنان الا سلاح الجيش اللبناني #فجر_الجرود”. أما طارق أبو صالح، فقام بنشر صور لنساء من بلدة القاع ورأس بعلبك تحضر الطعام لعناصر الجيش، وعلق عليها قائلاً:”تحية لأهالي القاع ورأس بعلبك وشكرا من القلب على تحضيرهم الطعام للجيش اللبناني ومساندته في معركة #فجر_الجرود”. ورأت فرح صادق في تغريدة عبر حسابها أنه “عند ابعاد الضغط السياسي عنه، جيشنا قوي وقادر على المواجهة #فجر_الجرود خير مثال مع الجيش، الشرعية الوحيدة دون غيره، أما الميليشيات تروح عند مموليها”. بدورها، شددت وفيقة سيف الدين في تغريدة عبر حسابها أن “الجيش اللبناني وحده لا شريك له هو الضمانة الوحيدة لحماية لبنان #فجر_الجرود”، وفي تغريدة ثانية أكدت على أن “الجيش وحده بيحمينا لأن الأمر إلك وحدك بمعركة #فجر_الجرود وبكل معركة ولأنك فجر الحق والشرعية والضمانة الوحيدة لحماية كل لبنان”.

ولأن اللبنانيين ليسوا وحدهم من تضرر من إجرام وإرهاب هذه التنظيمات الإرهابية، أبى بعض اللاجئين السوريين إلى أن يكون لهم مشاركة على هذا الوسم، تعبيراً عن مدى الضرر الذي خلفته بحقهم هذه التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم “داعش” الإرهابي، فغرد لاجئ سوري يدعى إبرهيم رحمة على حسابه قائلاً:”أنا كلاجئ سوري في لبنان مع الجيش اللبناني ضد التنظيم الإرهابي الذي جعل منا كلاجئين درعا بشريا #لاجئ_ضد_الإرهاب #فجر_الجرود #سننتصر”.