• Subscribe to newsletter

برنامج الدعم الأميركي مستمر… الـ”سوبر توكانو” تصل الشهر المقبل

أكدت مصادر عسكرية لـ”المركزية” ان كل ما يجري في موضوع التحقيقات في ملف حوادث عرسال 2014 يبقى بعيدا كل البعد عن السياسة ولن يؤثر قيد أنملة في معنويات المؤسسة العسكرية التي اعتادت التحقيق في كل قضية تكتنفها ملابسات بعيدا من الضوضاء الاعلامية والسياسية، فتحاسب من يثبت تقصيره وينال كل ذي حق حقه.

اما في احتفال وسط بيروت المؤجل او الملغى لا فرق، فتجزم المصادر ان لا علاقة للمؤسسة به لا من قريب او من بعيد وهو شأن وزارتي الدفاع والسياحة اللتين دعتا اليه ثم قررتا لاحقا سحب الدعوة لاسباب يبقى الجيش بعيدا منها ما دام غير معني بها.

وفي ما يخص النصر في معركة “فجر الجرود” وآليات الاحتفال به تقول ان الاحتفالات الشعبية العفوية التي نظمها اللبنانيون على مساحة الوطن وعلى طول الطريق من البقاع نحو العاصمة ومواقف التضامن والالتفاف والدعم التي عبروا عنها بأكثر من وسيلة، لهي ابلغ انواع التكريم والتقدير، في حين ان قيادة الجيش كما كرمت شهداءها في اليرزة يوم الجمعة الماضي، ستكرم الجنود الابطال، باحتفال للوحدات التي شاركت في معركة “فجر الجرود” يوم السبت المقبل في قاعدة رياق العسكرية تتخللها كلمة هامة لقائد الجيش العماد جوزيف عون”.

وأعلنت المصادر ان الإحتفال سيكون بإشراف رئيس الاركان اللواء حاتم ملاّك في اشارة واضحة الى تنسيق تام بين عون وملاك واحترام التراتبية، بما يدحض كل كلام عن استثناءات أو تحييد للواء ملاك، بفعل غيابه عن زيارة وفد قيادة الجيش الى قصر بعبدا حيث استقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

في المقلب اللوجستي، تنفي المصادر كل ما يتردد عن وقف الدعم العسكري الاميركي للجيش وتؤكد ان اي تبديل او تعديل لم يطرأ على برنامج المساعدات لا بل ان المؤسسة العسكرية تترقب وصول دفعة اولى من طائرات الـ”سوبر توكانو” الشهر المقبل وتنتظر في الوقت نفسه رفدها بمزيد من أبراج المراقبة البريطانية لتثبيتها على طول الحدود بعدما تحررت بالكامل من الارهابيين، بحيث يتسنى للجيش في اعقاب تسلم كامل المواقع المحررة، لا سيما في جرود عرسال من حزب الله، ضبط الحدود اللبنانية- السورية بالكامل ومنع تسلل السلاح والمسلحين الارهابيين مجددا.

وفي مجال تأكيد الدعم الدولي للجيش الذي تجلى في بيانات الاشادة والثناء التي صدرت عن سفارات الدول الكبرى بعد تحقيق انتصار التحرير الذي دُون في سجلات المجتمع الدولي لما ابداه الجيش من كفاءة وتفوق ملحوظين كانا محل تقدير من الجهات الخارجية وزادا من عزيمة الدول الداعمة على المضي قدما في دعمها القوى المسلحة اللبنانية، توضح المصادر ان زيارة قائد الجيش الى واشنطن ستتم في المدى المنظور لاستكمال البحث في برنامج المساعدات الذي يرفد لبنان وجيشه بأسلحة تفعل فعلها في مجال تدعيم قدراته القتالية كما اثبتت التجارب.