• Subscribe to newsletter

مزيارة تنتفض… “لترحيل السوريين وإعدام “الوحش”

 

 

كتبت صحيفة “الجمهورية”: “مزيارة اللي حضنتكن مش طايقتكن”، “عندكن مخيّمات نزلوا عليا”، “الإعدام للقاتل في ساحة مزيارة”، هذه العبارات وغيرها أطلقها اهالي مزيارة الذين تداعوا للمشارَكة في التجمّع السلمي مساء امس امام البلدية للمطالبة بترحيل السوريين وإعدام الوحش البشري شنقاً الذي قتل الشابة ريّا الشدياق.واللافت أنّ المشاركة أتت من مختلف اقضية الشمال وليس فقط من منطقة مزيارة. ورُفعت يافطات مندِّدة بالجريمة النكراء ومطالِبة بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً والعدالة لريّا.

فيما تفاعلت الجريمة في مختلف المناطق اللبنانية لاسيما في محافظة الشمال وتحديداً في مدينة طرابلس فرُفعت اليافطات وأُطلقت «الهشتاغات مطالِبة بالإعدام للقاتل باسل حمودي ليكون عبرةً للذين لا يتقيّدون بالقانون والمستقوين على الدولة اللبنانية وشعبها.

وتهافت المعزّون الى منزل اهل الفقيدة الذين ما يزالون تحت هول الصدمة، فيما الوالدة ماري الشدياق ما زالت على حالها تعاتب كل مَن جاء معزِّياً من انه لم يشارك كفاية في الرقص معها اثناء زفّة ابنتها العروس قائلة: «انا رقصت بعرس اولادكن ولم أقصّر وأنتم لم ترقصوا كفاية».

حديث المعزّين كان واحداً بضرورة معاقبة القاتل ومغادرة السوريين مزيارة، وحدها الوالدة كانت تنصت بصمت الى الجميع دون التعليق على الجريمة وكأنها ما زالت بحالة اللاوعي وهي مقتنعة تماماً بأنها انجزت عرساً لابنتها لا مأتماً.

وكانت تبدّل الموضوع وتعاود سؤال جميع المعزّين عمّا إذا اعجبتهم الزفة وما اذا كان عرس ابنتها لائقاً بها وتسألهم عن رأيهم بالورود البيضاء والزهرية وتخبرهم كيف لم تكتفِ بطلب ثلاثة طبول وبأنها سارعت لأستقدام ستة طبول لضخامة العرس… فيجيبها المعزون ببسمة مبلسمة وبغصة يحبسونها في القلب وهي تتباهى بتفاصيل العرس دون أي ذكر للجريمة او القاتل.

تبقى حالة الوعي الكاملة التي أظهرتها والدة ريّا في الكلمة الوحيدة التي قالتها عن الجريمة عندما دخل ابنها الى القاعة وقال لها أمام الجموع بأن عائلة سورية باكملها غادرت بلدة مزيارة اليوم، فصمتت قليلا واجابت: هي الاولى ولن تكون الاخيرة، الآتي اعظم واذا لم يؤخذ حقنا سنأخذه بيدنا.